نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، قال: «كنا نصلي التطوع ندعو قياما وقعودا، ونسبح ركوعا وسجودا» (1) 834- عن حميد، مثله لم يذكر التطوع، قال: كان الحسن، يقرأ في الظهر والعصر إماما أو خلف إمام بفاتحة الكتاب ويسبح ويكبر ويهلل قدر ق، والذاريات.
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده ضعيف لانقطاعه، الحسن- وهو البصري- لم يسمع من جابر بن عبد الله. أبو إسحاق الفزاري: هو إبراهيم بن محمد بن الحارث، وحميد: هو ابن أبي حميد الطويل. وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 443 - 444، والبيهقي 2/ 88 من طريق معاذ بن معاذ، عن حميد الطويل، به. قال في "عون المعبود": والحديث يدل على أنه يكفى الدعاء في صلاة التطوع، وأن القراءة ليست بفرض فيه، لكنه موقوف ثم هو منقطع . وأيضا هو معارض بحديث حبيب بن الشهيد "لا صلاة إلا بقراءة" رواه مسلم (396) من رواية أبي أسامة عنه، وبحديث عبادة بن الصامت "لا صلاة لم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كنا نصلي التطوع ندعو قياما وقعودا ونسبح ركوعا وسجودا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كنا نصلي التطوع ندعو قياما وقعودا ونسبح ركوعا وسجودا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كنا نصلي التطوع ندعو قياما وقعودا، ونسبح ركوعا وسجودا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كنا نصلي التطوع ندعو قياما وقعودا ونسبح ركوعا وسجودا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب تفريع استفتاح الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
