نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمران بن حصين، أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر فجاء رجل فقرأ خلفه سبح اسم ربك الأعلى فلما فرغ، قال: «أيكم قرأ؟»، قالوا: رجل، قال: «قد عرفت أن بعضكم خالجنيها»، قال أبو داود: قال أبو الوليد في حديثه: قال شعبة: فقلت لقتادة: أليس قول سعيد أنصت للقرآن؟ قال: ذاك إذا جهر به، قال ابن كثير في حديثه: قال: قلت لقتادة: كأنه كرهه قال: لو كرهه نهى عنه
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو الوليد الطيالسي. اسمه هشام بن عبد الملك، وزرارة: هو ابن أوفى. وأخرجه مسلم (398) (48)، والنسائي في "الكبرى" (991) من طريق شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم أيضا (398) (47)، والنسائى (992) من طريق أبى عوانة، عن قتادة، به. وهو في "مسند أحمد" (19815) و (19961)، و "صحيح ابن حبان" (1845 - 1847) وانظر ما بعده. قوله: "خالجيها" أي: جاذبنيها ونازعنيها.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «قد عرفت أن بعضكم خالجنيها»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قد عرفت أن بعضكم خالجنيها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «قد عرفت أن بعضكم خالجنيها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب تفريع استفتاح الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
