نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مطرف، قال: صليت أنا وعمران بن حصين، خلف علي بن أبي طالب رضي الله عنه فكان «إذا سجد كبر وإذا ركع كبر، وإذا نهض من الركعتين كبر»، فلما انصرفنا أخذ عمران بيدي وقال: لقد صلى هذا قبل - أو قال: لقد صلى بنا هذا قبل - صلاة محمد صلى الله عليه وسلم
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. حماد: هو ابن زيد، ومطرف: هو ابن عبد الله بن الشخير. وأخرجه البخاري (786) و (826)، ومسلم (393)، والنسائي في "الكبرى" (673) و (1104) من طريق حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه البخاري (784) من طريق أبي العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن أخيه مطرف، به. وهو في "مسند أحمد" (19840) و (19952). وفي هذا الحديث - كما قال الحافظ ابن حجر في "الفتح"- إشارة إلى أن التكبير الذي أتى به على بن أبى طالب على وجه الجهر كان قد ترك، وأول من تركه- فيما روى أحمد (19881) من وجه آخر عن مطرف عن عمران…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان إذا سجد كبر وإذا ركع كبر، وإذا نهض من الركعتين كبر»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا سجد كبر وإذا ركع كبر، وإذا نهض من الركعتين كبر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا سجد كبر وإذا ركع كبر، وإذا نهض من الركعتين كبر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان إذا سجد كبر وإذا ركع كبر، وإذا نهض من الركعتين كبر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب تفريع استفتاح الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
