نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم «سجد في صلاة الظهر، ثم قام فركع فرأينا أنه قرأ تنزيل السجدة»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، قال الذهبي في "الميزان": أمية عن أبي مجلز لا يدرى من ذا، وعنه سليمان التيمي، والصواب إسقاطه من بينهما. وقال الحافظ في "التلخيص الحبير" 2/ 10: أمية لا يعرف، قاله أبو داود في رواية الرملي عنه. قلنا: والروايات التلى جاءت بإسقاطه منقطعة كما سيأتي. أبو مجلز: هو لاحق بن حميد. وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 22، وأحمد (5556)، والطحاوي 1/ 207 - 208، البيهقي 2/ 322 من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد، وليس فيه أمية، وقال سليمان عندهم: ولم أسمعه من أبي مجلز. وأخرجه الحاكم 1/ 22 من طريق يحيي بن سعيد،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «سجد في صلاة الظهر، ثم قام فركع فرأينا أنه قرأ تنزيل السجدة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «سجد في صلاة الظهر، ثم قام فركع فرأينا أنه قرأ تنزيل السجدة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «سجد في صلاة الظهر، ثم قام فركع فرأينا أنه قرأ تنزيل السجدة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب تفريع استفتاح الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
