نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مسروق، قال: سألت عائشة رضي الله عنها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت لها: أي حين كان يصلي؟ قالت: «كان إذا سمع الصراخ، قام فصلى»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو الأحوص: هو سلام بن سليم الحنفي، وهناد: هو ابن السري بن مصعب التميمي، وإبراهيم: هو ابن موسى بن يزيد الفراء، وأشعث: هو ابن أبي الشعثاء سليم بن أسود بن حنظلة المحاربي، ومسروق: هو ابن الأجدع بن مالك الوادعي. وأخرجه البخاري (1132)، ومسلم (741) من طريق أبي الأحوص عن أشعث، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (1132) و (6461)، والنسائى في "الكبرى" (1318) من طريقين عن شعبة عن الأشعث، به. وهو في "مسند أحمد" (24628)، و"صحيح ابن حبان" (2444). الصراخ: هو الصوت الشديد، وفي رواية البخاري ومسلم: إذا س…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان إذا سمع الصراخ قام فصلى»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا سمع الصراخ قام فصلى»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان إذا سمع الصراخ، قام فصلى». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان إذا سمع الصراخ قام فصلى».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب قيام الليل من مجموعة سنن أبي داود.
