نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟ "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ابن شهاب: هو الزهري، وأبو عبد الله الأغر: هو سلمان. وهو عند مالك في "الموطأ" 1/ 214، ومن طريقه أخرجه البخاري (1145) و (6321) و (7494)، ومسلم (758)، والترمذي (3805)، والنسائي في "الكبرى" (7720). وأخرجه ابن ماجه (1366)، والنسائي (10240) و (10241) من طريق ابن شهاب، به. وأخرجه مسلم (758) (170)، والنسائي (10239) من طريق يحيي بن أبي كثير، عن أبي سلمة، به. وأخرجه مسلم (758)، والترمذي (449)، والنسائي (10237 - 10238) و (10242 - 10243) و (10245 - 10248) من طرق عن أبي هريرة. وهو في "مسند أحمد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب قيام الليل من مجموعة سنن أبي داود.
