نص الحديث
النص الكامل للحديث
أن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من امرئ تكون له صلاة بليل، يغلبه عليها نوم، إلا كتب له أجر صلاته، وكان نومه عليه صدقة»
معنى الحديث باختصار
حديث حسن لغيره، وهذا سند فيه رجل مبهم. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة. وهو عند مالك في "الموطأ"1/ 117، ومن طريقه أخرجه النسائي في "الكبرى" (1416). وهو في "مسند أحمد" (25464) . وأخرجه النسائي (1462) من طريق محمد بن سليمان، عن أبي جعفر الرازي، عن محمد بن المنكدر، عن سعيد بن جبير، عن الأسود بن يزيد، عن عائشة. وأبو جعفر الرازي سيئ الحفظ. وأخرجه أحمد (24341) والنسائى في "المجتبى" (1786)، من طريق أبي جعفر الرازي، وأحمد (24441) من طريق أبي أويس، كلاهما عن محمد بن المنكدر عن سعيد بن جبير، عن عائشة. وهذا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ما من امرئ تكون له صلاة بليل يغلبه عليها نوم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما من امرئ تكون له صلاة بليل يغلبه عليها نوم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما من امرئ تكون له صلاة بليل، يغلبه عليها نوم، إلا كتب له أجر صلاته، وكان نومه عليه صدقة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما من امرئ تكون له صلاة بليل يغلبه عليها نوم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب قيام الليل من مجموعة سنن أبي داود.
