نص الحديث
النص الكامل للحديث
سمعت ربيعة بن كعب الأسلمي، يقول: كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم آتيه بوضوئه وبحاجته، فقال: «سلني»، فقلت: مرافقتك في الجنة، قال: «أو غير ذلك؟» قلت: هو ذاك، قال: «فأعني على نفسك بكثرة السجود»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. الأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه مسلم (489)، والنسائي في "الكبرى" (728) من طريق الهقل بن زياد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (16578).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «فأعني على نفسك بكثرة السجود»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «فأعني على نفسك بكثرة السجود»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فأعني على نفسك بكثرة السجود». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «فأعني على نفسك بكثرة السجود» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب قيام الليل من مجموعة سنن أبي داود.
