نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا قام أحدكم من الليل، فاستعجم القرآن على لسانه، فلم يدر ما يقول، فليضطجع»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. معمر: هو ابن راشد. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (4221)، ومن طريقه أخرجه مسلم (787). وهو في "مسند أحمد" (8231)، و"صحيح ابن حبان" (2585). وأخرجه النسائى في "الكبرى" (7990) من طريق عبد الله بن المبارك، عن معمر، به. وأخرجه ابن ماجه (1372) من طريق أبي بكر بن يحيى بن النضر، عن أبيه، عن أبى هريرة. وقوله: "فاستعجم القرآن", أي: استغلق ولم ينطلق به لسانه لغلبة النعاس. أفاده النووي، وقال صاحب "النهاية": أرتج عليه فلم يقدر أن يقرأ، كأنه صار به عجمة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم القرآن على لسانه فلم يدر ما يقول فليضطجع»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم القرآن على لسانه فلم يدر ما يقول فليضطجع»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا قام أحدكم من الليل، فاستعجم القرآن على لسانه، فلم يدر ما يقول، فليضطجع». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب قيام الليل من مجموعة سنن أبي داود.
