نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد، وحبل ممدود بين ساريتين، فقال: «ما هذا الحبل؟» فقيل: يا رسول الله، هذه حمنة بنت جحش تصلي، فإذا أعيت تعلقت به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لتصل ما أطاقت، فإذا أعيت، فلتجلس»، قال زياد: فقال: «ما هذا؟» فقالوا: لزينب تصلي، فإذا كسلت، أو فترت أمسكت به، فقال: «حلوه»، فقال: «ليصل أحدكم نشاطه، فإذا كسل أو فتر، فليقعد»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عبد العزيز: هو ابن صهيب البناني. وأخرجه البخاري (1150)، ومسلم (784)، وابن ماجه (1371)، والنسائي في "الكبرى" (1308) من طريقين عن عبد العزيز بن صهيب، بهذا الإسناد. وذكروا جميعا في رواياتهم: أن الحبل كان لزينب بنت جحش. وهو في "مسند أحمد" (11986)، و"صحيح ابن حبان" (2492). وأخرجه بذكر حمنة بنت جحش أحمد في "المسند" (13691)، والحاكم 4/ 61 من طريق حماد بن سلمة، عن حميد الطويل، عن أنس. وإسناده صحيح. وأخرجه كذلك أحمد (13690)، والحاكم 4/ 61 من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ليصل أحدكم نشاطه فإذا كسل أو فتر فليقعد»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ليصل أحدكم نشاطه فإذا كسل أو فتر فليقعد»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ليصل أحدكم نشاطه، فإذا كسل أو فتر، فليقعد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ليصل أحدكم نشاطه فإذا كسل أو فتر فليقعد» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب قيام الليل من مجموعة سنن أبي داود.
