نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن النبي صلى الله عليه وسلم، يقول الله عز وجل: «يؤذيني ابن آدم يسب الدهر، وأنا الدهر، بيدي الأمر، أقلب الليل والنهار» قال ابن السرح، عن ابن المسيب، مكان سعيد والله أعلم
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ابن السرح: هو أحمد بن عمرو، وسفيان: هو ابن عيينة، والزهري: هو محمد بن مسلم، وسعيد: هو ابن المسيب. وأخرجه البخاري (٤٨٢٦) و (٧٤٩١)، ومسلم (٢٢٤٦)، والنسائي في "الكبرى" (١١٤٢٣) من طرق عن سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٢٤٦) من طريق معمر، عن الزهري، به. وأخرجه البخاري (٦١٨١)، ومسلم (٢٢٤٦)، والنسائي في "الكبرى" (١١٤٢٢) من طرق عن أبي هريرة. وأخرج البخاري (٦١٨٢)، ومسلم (٢٢٤٦) و (٢٢٤٧)، والنسائي (١١٤٢٣) من طرق عن أبي هريرة عن النبي-صلى الله عليه وسلم-قال: "لا تقولوا: يا خيبة الدهر، فإن ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر بيدي الأمر أقلب الليل والنهار»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر بيدي الأمر أقلب الليل والنهار»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يؤذيني ابن آدم يسب الدهر، وأنا الدهر، بيدي الأمر، أقلب الليل والنهار». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر بيدي الأمر أقلب الليل والنهار».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
