نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي عبد الرحمن الفهري، قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا فسرنا في يوم قائظ شديد الحر، فنزلنا تحت ظل الشجرة، فلما زالت الشمس لبست لأمتي وركبت فرسي، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في فسطاطه، فقلت: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، قد حان الرواح، قال: «أجل» ثم قال: «يا بلال قم» فثار من تحت سمرة كأن ظله ظل طائر فقال: لبيك وسعديك وأنا فداؤك، فقال: «أسرج لي الفرس» فأخرج سرجا دفتاه من ليف ليس فيه أشر، ولا بطر، فركب وركبنا، وساق الحديث قال أبو داود: «أبو عبد الرحمن الفهري ليس له إلا هذا الحديث وهو حديث نبيل جاء به حماد بن سلمة»
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي همام عبد الله بن يسار. حماد: هو ابن سلمة البصري. وأخرجه ابن أبى عاصم في "الآحاد والمثاني" (٨٦٣)، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٦/ ٢٠٠ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي في "مسند" (١٣٧١)، والدارمي في "سننه" (٢٤٥٢)، وابن سعد في "طبقاته" ٢/ ١٥٦، وابن أبى شيبة في "مصنفه" ١٤/ ٥٢٩ - ٥٣٠، وأحمد في "مسنده" (٢٢٤٦٧) و (٢٢٤٦٨)، والطبري في "تفسيره" ١٠/ ١٠٢، والطبراني في "المعجم الكبير" ٢٢/ (٧٤١)، والمزي في ترجمة عبد الله بن يسار من "تهذيب الكمال" ١٦/ ٣٢٨ - ٣…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لبيك وسعديك وأنا فداؤك»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لبيك وسعديك وأنا فداؤك»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أسرج لي الفرس». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
