نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو، قال: مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أطين حائطا لي أنا وأمي، فقال: «ما هذا يا عبد الله؟» فقلت: يا رسول الله شيء أصلحه، فقال: «الأمر أسرع من ذلك» (1) 5236- عن الأعمش، بإسناده بهذا، قال: مر علي رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نعالج خصا لنا وهى، فقال: «ما هذا؟» فقلنا: خص لنا وهى فنحن نصلحه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أرى الأمر إلا أعجل من ذلك» (2)
معنى الحديث باختصار
(١)إسناده صحيح. حفص: هو ابن غياث بن طلق النخعي، والأعمش: هو سليمان بن مهران الأسدي، وأبو السفر: هو سعيد بن يحمد الهمداني الثوري. وانظر ما بعده.(٢)إسناده صحيح. هناد: هو ابن السرى، وأبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وأخرجه الترمذي (٢٤٨٩) عن هناد، بهذا الإسناد. وقال: حديث حسن صحيح. وأخرجه ابن ماجه (٤١٦٠) عن أبي غريب، عن أبي معاوية، به. وهو في "مسند أحمد" (٦٥٠٢)، و"صحيح ابن حبان" (٢٩٩٦) و (٢٩٩٧). وانظر ما قبله. والخص: بضم الخاء المعجمة وتشديد الصاد المهملة: بيت يكون من قصب. وقوله: "وهى"، بفتحتين:…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «مر وأنا أطين حائطا فقال الأمر أسرع من ذلك»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «مر وأنا أطين حائطا فقال الأمر أسرع من ذلك»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الأمر أسرع من ذلك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «مر وأنا أطين حائطا فقال الأمر أسرع من ذلك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
