نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم أبان بنت الوازع بن زارع، عن جدها، زارع وكان في وفد عبد القيس قال: لما قدمنا المدينة فجعلنا نتبادر من رواحلنا، فنقبل يد النبي صلى الله عليه وسلم ورجله، قال: وانتظر المنذر الأشج حتى أتى عيبته فلبس ثوبيه، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: «إن فيك خلتين يحبهما الله، الحلم والأناة» قال: يا رسول الله أنا أتخلق بهما أم الله جبلني عليهما؟ قال: «بل الله جبلك عليهما» قال: الحمد لله الذي جبلني على خلتين يحبهما الله ورسوله
معنى الحديث باختصار
. محمد بن عيسى: هو ابن الطباع. وأخرجه البيهقي في "الكبرى" ٧/ ١٠٢، وفيا "دلائل النبوة" ٥/ ٣٢٧ - ٣٢٨ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراش في "المعجم الكبير"، (٥٣١٣) من طريق محمد بن عيسى، به. وأخرجه مطولا ومختصرا البخارى في "الأدب المفرد" (٩٧٥)، وفي" التاريخ "الكبير"، ٣/ ٤٤٧، والبزار (٢٧٤٦ - زوائد)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٨٩٦٦) من طرق عن مطر بن عبد الرحمن الأعتق، به. وتقبيل اليد والرجل جاء فيه حديث عن صفوان بن عسال عند الترمذي (٢٩٣١)، والنسائي في "الكبرى" (٣٥٢٧)، وابن ماجه (٣٧٠٥)، وه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن فيك خلتين يحبهما الله الحلم والأناة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن فيك خلتين يحبهما الله الحلم والأناة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن فيك خلتين يحبهما الله، الحلم والأناة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
