حديث نبويالحديث 134 من 177

حديث دنونا من النبي ﷺ فقبلنا يده

الراويعبد الله بن عمر
ابدأ القراءة
الكتابكتاب أبواب النوم
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الله بن عمر، حدثه وذكر، قصة قال: «فدنونا يعني من النبي صلى الله عليه وسلم فقبلنا يده»

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد -وهو مولى الهاشميين-. زهير: هو ابن معاوية بن حديج الجعفي. وأخرجه ابن ماجه (٣٧٠٤) من طريق محمد بن فضيل، عن يزيد بن أبي زياد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٥٣٨٤).وقد سلف مطولا برقم (٢٦٤٧). قال الحافظ في "الفتح": وقد جمع الحافظ أبو بكر بن المقرئ جزءا في تقبيل اليد سمعناه أورد فيه أحاديث كثيرة وآثارا فمن جيدها حديث الزارع العبدي (وذكر حديث المصنف الآتي بعده). ومن حديث مزيدة العصري مثله. ومن حديث أسامة بن شريك قال: قمنا إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقبلنا يده.…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «دنونا من النبي ﷺ فقبلنا يده»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «دنونا من النبي ﷺ فقبلنا يده»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فدنونا يعني من النبي صلى الله عليه وسلم فقبلنا يده». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «دنونا من النبي ﷺ فقبلنا يده».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث رفع عن قميصه فاحتضنه وجعل يقبل كشحهالحديث السابقحديث أتاها فقال لها كيف أنت يا بنية وقبل خدها
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث رفع عن قميصه فاحتضنه وجعل يقبل كشحه

الراوي: أسيد بن حضير

رجاله ثقات، إلا أن عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يدرك أسيد بن حضير. خالد: هو ابن عبد الله بن عبد الرحمن الطحان، وحصين: هو ابن عبد الرحمن السلمي. وأخرجه البيهقي في "الكبرى" ٧/ ١٠٢ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "المعجم "الكبير" (٥٥٦) - ومن طريقه الضياء في "المختارة" (١٤٧١) - من طريق عمرو بن عون، به. وأخرجه أيضا الطبراني (٥٥٧) من طريق أبي جعفر الرازي، عن حصين، به. وأخرجه الحاكم في "المستدرك" ٣/ ٢٨٨ - وعنه البيهقي في "الكبرى" ٨/ ٤٩ - من طريقين عن جرير -وهو ابن عبد الحميد الضبي-، عن…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أتاها فقال لها كيف أنت يا بنية وقبل خدها

الراوي: البراء

إسناده حسن. إبراهيم بن يوسف -وهو ابن إسحاق بن أبي إسحاق السبيعي- قال أبو حاتم: حسن الحديث يكتب حديثه، وقال ابن عدي: ليس هو بمنكر الحديث، ووثقه الدارقطني في رواية ابن بكير، وقال ابن المديني: ليس هو كأقوى ما يكون، وضغفه يحيى بن معين وأبو داود وغيرهما، وقال النسائي: ليس بالقوي، قال الحافظ في "المقدمة": وقد احتج به البخاري ومسلم في أحاديث يسيرة، وروى له الباقون، وجاء في "تحرير تقريب التهذيب": أن عامة ما انتقاه البخاري من حديثه إنما هو في المغازي ما عدا حديثا واحدا في العمرة، وله شاهد عنده من حديث أ…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن فيك خلتين يحبهما الله الحلم والأناة

الراوي: أم أبان بنت الوازع بن زارع

. محمد بن عيسى: هو ابن الطباع. وأخرجه البيهقي في "الكبرى" ٧/ ١٠٢، وفيا "دلائل النبوة" ٥/ ٣٢٧ - ٣٢٨ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراش في "المعجم الكبير"، (٥٣١٣) من طريق محمد بن عيسى، به. وأخرجه مطولا ومختصرا البخارى في "الأدب المفرد" (٩٧٥)، وفي" التاريخ "الكبير"، ٣/ ٤٤٧، والبزار (٢٧٤٦ - زوائد)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٨٩٦٦) من طرق عن مطر بن عبد الرحمن الأعتق، به. وتقبيل اليد والرجل جاء فيه حديث عن صفوان بن عسال عند الترمذي (٢٩٣١)، والنسائي في "الكبرى" (٣٥٢٧)، وابن ماجه (٣٧٠٥)، وه…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قبل خد الحسن بن علي عليهما السلام

الراوي: إياس بن دغفل

رجاله ثقات لكنه مرسل. أبو نضرة: هو المنذر بن مالك بن قطعة العبدي العوقي، والحسن: في الأصول الخطية المعتمدة جاء هكذا غير منسوب، وهو ابن أبي الحسن البصري وكان معاصرا لأبي نضرة، وأبو نضرة مات قبله وأوصى أن يصلي عليه الحسن، وقد صرح بأن الحسن هنا هو البصري البيهقي في "الكبرى" ٧/ ١٠١، والمنذري في "مختصره" ٨٧/ ٨، وما وقع في المطبوع من أنه الحسن بن علي فهو خطأ من النساخ. وأخرجه البيهقي في "الكبرى" ٧/ ١٠١ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد. وهو عند ابن أبى شيبة في "مصنفه" ٨/ ٦٢٢.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لبيك وسعديك يا رسول الله وأنا فداؤك

الراوي: أبي ذر

إسناده صحيح، حماد بن أبي سليمان احتج به مسلم، وقال الذهبي: ثقة إمام مجتهد. حماد: هو ابن سلمة، ومسلم: هو ابن إبراهيم الفراهيدي، وهشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي. وأخرجه مطولا البخاري (٦٢٦٨)، ومسلم بإثر (٩٩١) من طريق الأعمش، عن زيد بن وهب، به. دون قوله: وأنا فداك. وأخرجه أيضا البخاري (٦٤٤٣)، ومسلم بإثر (٩٩١) من طريق عبد العزيز بن رفيع، عن زيد بن وهب، به. وأخرجه مسلم (٩٩٠)، والترمذي (٦٢١)، والنسائي في "الكبرى" (٢٢٣٢) من طريق المعرور بن سويد، عن أبي ذر. ولفظه: فداك أبي وأمي. وهو في "مسند أحمد"…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث التزمه وقبل ما بين عينيه

الراوي: الشعبي

رجاله ثقات رجال الشيخين غير الأجلح -وهو ابن عبد الله الكندي- مختلف فيه، روى له البخاري في "الأدب المفرد" وأصحاب السنن, وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، ثم هو مرسل. الشعبي: هو عامر بن شراحيل. وهو عند ابن أبي شيبة في "مصنفه" ٨/ ٦٢١، ومن طريقه أخرجه المصنف في "مراسيله" (٤٩١). وأخرجه ابن سعد في "طبقاته " ٤/ ٣٤ و ٣٥ عن عبد الله بن نمير، وابن سعد ٤/ ٣٥ والبيهقي في "الكبرى" ٧/ ١٠١ من طريق سفيان، كلاهما عن الأجلح، به. وذكره البيهقى ٧/ ١٠١ مسندا من حديث عبد الله بن جعفر. وقال: والمحفوظ هو الأول مر…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث دنونا من النبي ﷺ فقبلنا يده؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث دنونا من النبي ﷺ فقبلنا يده؟

راوي الحديث هو عبد الله بن عمر.

ما معنى حديث دنونا من النبي ﷺ فقبلنا يده باختصار؟

إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد -وهو مولى الهاشميين-. زهير: هو ابن معاوية بن حديج الجعفي. وأخرجه ابن ماجه (٣٧٠٤) من طريق محمد بن فضيل، عن يزيد بن أبي زياد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٥٣٨٤).وقد سلف مطولا برقم (٢٦٤٧). قال الحافظ في "الفتح": وقد جمع الحافظ أبو بكر بن المقرئ جزءا في تقبيل اليد سمعناه أورد فيه أحاديث كثيرة وآثارا فمن جيدها حديث الزارع العبدي (وذكر حديث المصنف الآتي بعده). ومن حديث مزيدة العصري مثله. ومن حديث أسامة بن شريك قال: قمنا إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقبلنا يده.…

هل يوجد شرح لـ حديث دنونا من النبي ﷺ فقبلنا يده؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «دنونا من النبي ﷺ فقبلنا يده»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «دنونا من النبي ﷺ فقبلنا يده»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فدنونا يعني من النبي صلى الله عليه وسلم فقبلنا...