نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمر، حدثه وذكر، قصة قال: «فدنونا يعني من النبي صلى الله عليه وسلم فقبلنا يده»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد -وهو مولى الهاشميين-. زهير: هو ابن معاوية بن حديج الجعفي. وأخرجه ابن ماجه (٣٧٠٤) من طريق محمد بن فضيل، عن يزيد بن أبي زياد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٥٣٨٤).وقد سلف مطولا برقم (٢٦٤٧). قال الحافظ في "الفتح": وقد جمع الحافظ أبو بكر بن المقرئ جزءا في تقبيل اليد سمعناه أورد فيه أحاديث كثيرة وآثارا فمن جيدها حديث الزارع العبدي (وذكر حديث المصنف الآتي بعده). ومن حديث مزيدة العصري مثله. ومن حديث أسامة بن شريك قال: قمنا إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقبلنا يده.…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «دنونا من النبي ﷺ فقبلنا يده»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «دنونا من النبي ﷺ فقبلنا يده»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فدنونا يعني من النبي صلى الله عليه وسلم فقبلنا يده». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «دنونا من النبي ﷺ فقبلنا يده».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
