نص الحديث
النص الكامل للحديث
عمران بن حصين، قال: «كنا نقول في الجاهلية أنعم الله بك عينا، وأنعم صباحا، فلما كان الإسلام نهينا عن ذلك» قال عبد الرزاق: قال معمر: «يكره أن يقول الرجل أنعم الله بك عينا، ولا بأس أن يقول أنعم الله عينك»
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات إلا أنه منقطع. قتاده -وهو ابن دعامة السدوسي- لم يسمع من عمران بن حصين. عبد الرزاق: هو الصنعاني، وسر: هو ابن راشد. وهو عند عبد الرزاق في "مصنفه" (١٩٤٣٧)، ومن طريقه أخرجه البيهقي في " شعب الإيمان" (٨٥٠٢).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «يكره أن يقول الرجل أنعم الله بك عينا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يكره أن يقول الرجل أنعم الله بك عينا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يكره أن يقول الرجل أنعم الله بك عينا، ولا بأس أن يقول أنعم الله عينك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «يكره أن يقول الرجل أنعم الله بك عينا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
