نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسيد بن حضير، رجل من الأنصار قال: بينما هو يحدث القوم وكان فيه مزاح بينا يضحكهم فطعنه النبي صلى الله عليه وسلم في خاصرته بعود فقال: أصبرني فقال: «اصطبر» قال: إن عليك قميصا وليس علي قميص، «فرفع النبي صلى الله عليه وسلم عن قميصه، فاحتضنه وجعل يقبل كشحه»، قال إنما أردت هذا يا رسول الله
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات، إلا أن عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يدرك أسيد بن حضير. خالد: هو ابن عبد الله بن عبد الرحمن الطحان، وحصين: هو ابن عبد الرحمن السلمي. وأخرجه البيهقي في "الكبرى" ٧/ ١٠٢ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "المعجم "الكبير" (٥٥٦) - ومن طريقه الضياء في "المختارة" (١٤٧١) - من طريق عمرو بن عون، به. وأخرجه أيضا الطبراني (٥٥٧) من طريق أبي جعفر الرازي، عن حصين، به. وأخرجه الحاكم في "المستدرك" ٣/ ٢٨٨ - وعنه البيهقي في "الكبرى" ٨/ ٤٩ - من طريقين عن جرير -وهو ابن عبد الحميد الضبي-، عن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «رفع عن قميصه فاحتضنه وجعل يقبل كشحه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «رفع عن قميصه فاحتضنه وجعل يقبل كشحه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فرفع النبي صلى الله عليه وسلم عن قميصه، فاحتضنه وجعل يقبل كشحه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«رفع عن قميصه فاحتضنه وجعل يقبل كشحه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
