نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي قتادة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر له فعطشوا، فانطلق سرعان الناس، فلزمت رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الليلة، فقال: «حفظك الله بما حفظت به نبيه»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. حماد: هو ابن سلمة، وثابت: هو ابن أسلم. وأخرجه مطولا مسلم (٦٨١) من طريق سليمان بن المغيرة، عن ثابت، بهذا الاسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٥٤٦) و (٢٢٥٧٥). والسرعان: قال في "النهاية": هو بفتح السين والراء: أوائل الناس الذين يتسارعون إلى الشيء، ويقبلون عليه بسرعة، ويجوز تسكين الراء. وفي الحديث أنه يستحب لمن صنع إليه معروف أن يدعو لفاعله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «حفظك الله بما حفظت به نبيه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «حفظك الله بما حفظت به نبيه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «حفظك الله بما حفظت به نبيه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«حفظك الله بما حفظت به نبيه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
