نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اشفعوا إلي لتؤجروا، وليقض الله على لسان نبيه ما شاء»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. مسدد: هو ابن مسرهد الأسدي. وأخرجه البخاري (١٤٣٢) و (٦٠٢٧، ٦٠٢٨) و (٧٤٧٦)، ومسلم (٢٦٢٧)، والترمذي (٢٨٦٥)، والنسائي في "الكبرى" (٢٣٤٨) من طرق عن بريدة بن أبى بردة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٩٥٨٤)، و"صحيح ابن حبان" (٥٣١). وسيأتي برقم (٥١٣٣). قال القاضي عياض في "إكمال المعلم": فيه أن معونة المسلم في كل حال بفعل أو قول، فيها أجر، وفي عموم الشفاعة للمذنبين، وهي جائزة فيما لا حد فيه عند السلطان وغيره، وله قبول الشفاعة فيه والعفو عنه إذا رأى ذلك كما له العفو عنه ابتداء، وهذا فيمن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «اشفعوا إلي لتؤجروا وليقض الله على لسان نبيه ما شاء»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اشفعوا إلي لتؤجروا وليقض الله على لسان نبيه ما شاء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اشفعوا إلي لتؤجروا، وليقض الله على لسان نبيه ما شاء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «اشفعوا إلي لتؤجروا وليقض الله على لسان نبيه ما شاء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
