نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي مسعود الأنصاري، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني أبدع بي فاحملني، قال: «لا أجد ما أحملك عليه، ولكن ائت فلانا فلعله أن يحملك» فأتاه فحمله، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من دل على خير فله مثل أجر فاعله»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. سفيان: هو ابن سعيد الثوري، والأعمى: هو سليمان بن مهران، وأبو عمرو الشيباني: هو سعد بن إياس. وأخرجه مسلم بإثر (١٨٩٣) (١٣٣) من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٨٩٣)، والترمذي (٣٢٨) من طرق عن الأعمش، به. وهو في "مسند أحمد" (١٧٠٨٦)، و"صحيح ابن حبان" (٢٨٩) و (١٦٦٨). وقوله: أبدع بي، معناه: انقطع بي، يقال: أبدعت الركاب: إذا كفت وانقطعت. وقال النووي في قوله: "فله مثل أجر فاعله"، المراد أن له ثوابا كما أن لفاعله ثوابا، ولا يلزم أن يكون قدر ثوابهما سواء.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من دل على خير فله مثل أجر فاعله»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من دل على خير فله مثل أجر فاعله»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من دل على خير فله مثل أجر فاعله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
