نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " من قال حين يصبح أو يمسي: اللهم إني أصبحت أشهدك وأشهد حملة عرشك وملائكتك، وجميع خلقك أنك أنت الله لا إله إلا أنت وأن محمدا عبدك ورسولك أعتق الله ربعه من النار، فمن قالها مرتين أعتق الله نصفه، ومن قالها ثلاثا أعتق الله ثلاثة أرباعه، فإن قالها أربعا أعتقه الله من النار "
معنى الحديث باختصار
حسن، وهذا إسناد ضعيف، عبد الرحمن بن عبد المجيد السهمي مجهول لا يعرف، ومكحول اختلف في سماعه من أنس، فنفاه بعضهم، وأثبته آخرون، ثم هو مدلس، وقد عنعن. ابن أبي فديك: هو محمد بن إسماعيل. وأخرجه الطبراني في "الدعاء" (٢٩٧)، وفي "مسند الشاميين" (١٥٤٢)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٧٣٨)، والمزي في ترجمة عبد الرحمن بن عبد المجيد من "تهذيب الكمال" ١٧/ ٢٥٧ من طريق أحمد بن صالح، بهذا الإسناد. وأخرجه محمد بن عثمان بن أبي شيبة في كتاب "العرش" (٢٣)، والطبراني في "الدعاء" (٢٩٧)، وفي" مسند الشاميين" (٣٣٦٩)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «من قال حين يصبح أو يمسي»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من قال حين يصبح أو يمسي»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من قال حين يصبح أو يمسي: اللهم إني أصبحت أشهدك وأشهد حملة عرشك وملائكتك، وجميع خلقك أنك أنت الله لا إله إلا أنت وأن محمدا عبدك ورسولك أعتق الله ربعه من النار، فمن قالها مرتين أعتق الله نصفه، ومن قالها ثلاثا أعتق الله ثلاثة أرباعه، فإن قالها أربعا أعتقه الله من النار». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من قال حين يصبح أو يمسي».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
