نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي قلابة، عن بعض، آل أم سلمة «كان فراش النبي صلى الله عليه وسلم نحوا مما يوضع الإنسان في قبره وكان المسجد عند رأسه»
معنى الحديث باختصار
قال المنذري: لا يعرف هذا الذي حدث عنه أبو قلابة هل له صحبة أم لا؟ وقال ابن حجر في "المطالب العالية": مرسل حسن. وهو عند مسدد في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" للبوصيري (٥٥٦٠)، ومن طريقه أخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي-صلى الله عليه وسلم-"، ص ١٥٧ عن حماد بن زيد، بهذا الاسناد. وقال صاحب "بذل المجهود": وكتب مولانا محمد يحيى المرحوم في "التقرير" قوله: وكان المسجد عند رأسه: أراد بالمسجد المسجد النبوي، فهو بيان لما كان عليه منامه من التوجه إلى القبلة مضطجعا على شقه الأيمن، وإن أريد به مسجد بيته، فهو بي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان فراشه نحوا مما يوضع الإنسان في قبره والمسجد عند رأسه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان فراشه نحوا مما يوضع الإنسان في قبره والمسجد عند رأسه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان فراش النبي صلى الله عليه وسلم نحوا مما يوضع الإنسان في قبره وكان المسجد عند رأسه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان فراشه نحوا مما يوضع الإنسان في قبره والمسجد عند رأسه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
