نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حذيفة، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نام قال: «اللهم باسمك أحيا وأموت» وإذا استيقظ قال: «الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا، وإليه النشور»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وكيع: هو ابن الجراح، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري، وربعي: هو ابن حراش. وأخرجه ابن ماجه (٣٨٨٠) عن علي بن محمد بن إسحاق، عن وكيع، بهذا الاسناده. وأخرجه البخاري (٦٣١٢) و (٦٣٢٤)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٦٢٦) و (١٠٦٢٧) من طرق عن سفيان، به. واقتصر النسائي على الشطر الثاني منه. وأخرجه البخاري (٦٣١٤) و (٧٣٩٤)، والترمذي (٣٧١٥) من طرق عن عبد الملك ابن عمير، به. وأخرج الشطر الثاني منه النسائي في "الكبرى" (١٠٦٢٨) و (١٠٦٢٩) من طريقين الشعبي ومنصور كلاهما عن ربعي، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٣٢٧١)، و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان إذا نام قال اللهم باسمك أحيا وأموت»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا نام قال اللهم باسمك أحيا وأموت»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم باسمك أحيا وأموت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان إذا نام قال اللهم باسمك أحيا وأموت».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
