نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعد بن عبيدة، قال: حدثني البراء بن عازب، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن، وقل اللهم أسلمت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رهبة ورغبة إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، ونبيك الذي أرسلت» قال «فإن مت مت على الفطرة، واجعلهن آخر ما تقول» قال البراء: فقلت: أستذكرهن، فقلت: وبرسولك الذي أرسلت، قال: «لا، ونبيك الذي أرسلت» (1) 5047- عن البراء بن عازب، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أويت إلى فراشك وأنت طاهر فتوسد يمينك» ثم ذكر نحوه. (2) 5048- عن البراء، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا قال سفيان: قال أحدهما «إذا أتيت فراشك طاهرا» وقال الآخر «توضأ وضوءك للصلاة» وساق معنى معتمر.(3)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. المعتمر: هو ابن سليمان بن طرخان التيمي، ومنصور: هو ابن المعتمر بن عبد الله السلمي. وأخرجه البخاري (٦٣١١) عن مسدد، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٥٥٠) عن محمد بن عبد الأعلى، عن المعتمر، وأخرجه مسلم (٢٧١٠)، والترمذي (٣٨٩١) من طريق جرير بن عبد الحميد، عن منصور بن المعتمر، به. وأخرجه مسلم (٢٧١٠)، والنسائي (١٠٥٤٨) و (١٠٥٤٩) و (١٠٥٥٢) و (١٠٥٥٣) من طرق عن سعد بن عبيدة، به. وأخرجه البخاري (٦٣١٣) و (٦٣١٥) و (٧٤٨٨)، ومسلم (٢٧١٠)، وابن ماجه (٣٨٧٦)، والترمذي (٣٦٩١)، والنسائي (…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إذا أتيت مضجعك فتوضأ ثم اضطجع على شقك الأيمن وقل»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا أتيت مضجعك فتوضأ ثم اضطجع على شقك الأيمن وقل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن، وقل اللهم أسلمت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رهبة ورغبة إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، ونبيك الذي أرسلت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إذا أتيت مضجعك فتوضأ ثم اضطجع على شقك الأيمن وقل» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
