نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن يعيش بن طخفة بن قيس الغفاري، قال: كان أبي من أصحاب الصفة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «انطلقوا بنا إلى بيت عائشة رضي الله عنها»، فانطلقنا، فقال: «يا عائشة أطعمينا» فجاءت بحشيشة فأكلنا، ثم قال: «يا عائشة أطعمينا» فجاءت بحيسة مثل القطاة فأكلنا، ثم قال: «يا عائشة اسقينا» فجاءت بعس من لبن فشربنا، ثم قال: «يا عائشة اسقينا» فجاءت بقدح صغير فشربنا، ثم قال: «إن شئتم بتم، وإن شئتم انطلقتم إلى المسجد» قال: فبينما أنا مضطجع في المسجد من السحر على بطني إذا رجل يحركني برجله، فقال: «إن هذه ضجعة يبغضها الله» قال: فنظرت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم
معنى الحديث باختصار
النهي عن النوم على البطن فيه، حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لاضطرابه ولجهالة ابن طخفة، وقد اضطربوا في اسمه واسم أبيه كما هو مبين في "مسند أحمد" (١٥٥٤٣). وأخرجه بقصة النوم على البطن ابن ماجه (٣٧٢٣) من طريق يحيى بن أبي كثير، عن قيس بن طخفة الغفاري، عن أبيه. فذكره. وانظر بسط الكلام عليه وتخريجه في "المسند" (١٥٥٤٣). ولقصة النهي عن النوم على البطن، شاهد من حديث أبي أمامة، أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١١٨٨)، وابن ماجه (٣٧٢٥). وهو حديث حسن. وآخر مرسل عن عمرو بن الشريد، أخرجه أحمد في "مسنده" (١٩٤٥٨) و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كنت مضطجعاُ في المسجد على بطني فقال إن هذه ضجعة يبغضها الله»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كنت مضطجعاُ في المسجد على بطني فقال إن هذه ضجعة يبغضها الله»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن هذه ضجعة يبغضها الله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كنت مضطجعاُ في المسجد على بطني فقال إن هذه ضجعة يبغضها الله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
