نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حفصة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يرقد وضع يده اليمنى تحت خده ثم يقول: «اللهم قني عذابك يوم تبعث، عبادك ثلاث مرار»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة حال سواء الخزاعي واضطراب عاصم -وهو ابن أبي النجود- فيه، على ما هو مبين في "مسند أحمد" عند الحديث (٢٦٤٦٠). وأبان: هو ابن يزيد العطار. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٥٩٨) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، عن أبان العطار، بهذا الإسناد. وأخرجه أيضا (١٠٥٢٩) من طريق حماد بن سلمة، عن عاصم بن أبي النجود، عن سواء، به. فأسقط الواسطة بين عاصم وبين سواء، وهو معبد. وهو في "مسند أحمد" (٢٦٤٦٢) و (٢٦٤٦٥). ويشهد له حديث حذيفة بن اليمان عند الترمذي (٣٣٩٨). وأحمد (٢٣٢٤٤). وسنده صح…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان إذا أراد أن يرقد وضع يده اليمنى تحت خده ثم يقول»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا أراد أن يرقد وضع يده اليمنى تحت خده ثم يقول»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم قني عذابك يوم تبعث، عبادك ثلاث مرار». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
