حديث حبب إلي من الدنيا النساء والطيب
عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حبب إلي من الدنيا النساء والطيب، وجعل قرة عيني في الصلاة»
المعنى المختصر
حسن صحيح
يضم كتاب عشرة النساء أحاديث سنن النسائي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حبب إلي من الدنيا النساء والطيب، وجعل قرة عيني في الصلاة»
حسن صحيح
عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حبب إلي النساء والطيب، وجعلت قرة عيني في الصلاة»
صحيح
عن أنس بن مالك قال: «لم يكن شيء أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد النساء من الخيل»
ضعيف
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من كان له امرأتان يميل لإحداهما على الأخرى جاء يوم القيامة أحد شقيه مائل»
صحيح
عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم بين نسائه ثم يعدل، ثم يقول: «اللهم هذا فعلي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك، ولا أملك» أرسله حماد بن زيد
ضعيف
عن عائشة قالت: أرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستأذنت عليه وهو مضطجع معي في مرطي، فأذن لها، فقالت: يا رسول الله، إن أزواجك أرسلنني إليك يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة، وأنا ساكتة، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أي بنية، ألست تحبين من أحب؟» قالت: بلى، قال: «فأحبي هذه». فقامت فاطمة حين سمعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرجعت إلى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبرتهن بالذي قالت، والذي قال لها، فقلن لها: ما نراك أغنيت عنا من شيء، فارجعي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقولي له: إن أزواجك ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة، قالت فاطمة: لا والله لا أكلمه فيها أبدا، قالت عائشة: فأرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم في المنزلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم أر امرأة قط خيرا في الدين من زينب، وأتقى لله عز وجل، وأصدق حديثا، وأوصل للرحم، وأعظم صدقة، وأشد ابتذالا لنفسها في العمل الذي تصدق به، وتقرب به ما عدا سورة من حدة كانت فيها، تسرع منها الفيئة، فاستأذنت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم مع عائشة في مرطها على الحال التي كانت دخلت فاطمة عليها، فأذن لها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إن أزواجك أرسلنني يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة، ووقعت بي فاستطالت، وأنا أرقب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأرقب طرفه، هل أذن لي فيها، فلم تبرح زينب حتى عرفت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكره أن أنتصر، فلما وقعت بها لم أنشبها بشيء، حتى أنحيت عليها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنها ابنة أبي بكر» (1) 3945- عن الزهري قال: أخبرني محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، أن عائشة قالت: فذكرت نحوه، وقالت: أرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم زينب، فاستأذنت، فأذن لها فدخلت، فقالت: نحوه خالفهما معمر، رواه عن الزهري، عن عروة، عن عائشة (2)
(1) صحيح (2) صحيح الإسناد
عن عائشة قالت: اجتمعن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فأرسلن فاطمة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقلن لها: إن نساءك - وذكر كلمة معناها - ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة قالت: فدخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو مع عائشة في مرطها، فقالت له: إن نساءك أرسلنني، وهن ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: «أتحبيني؟» قالت: نعم قال: «فأحبيها». قالت: فرجعت إليهن، فأخبرتهن ما قال، فقلن لها: إنك لم تصنعي شيئا، فارجعي إليه، فقالت: والله لا أرجع إليه فيها أبدا، وكانت ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم حقا، فأرسلن زينب بنت جحش، قالت عائشة: وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: أزواجك أرسلنني، وهن ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة، ثم أقبلت علي تشتمني، فجعلت أراقب النبي صلى الله عليه وسلم وأنظر طرفه، هل يأذن لي من أن أنتصر منها، قالت: فشتمتني حتى ظننت أنه لا يكره أن أنتصر منها، فاستقبلتها، فلم ألبث أن أفحمتها، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: «إنها ابنة أبي بكر»، قالت عائشة: فلم أر امرأة خيرا، ولا أكثر صدقة، ولا أوصل للرحم، وأبذل لنفسها في كل شيء يتقرب به إلى الله تعالى من زينب، ما عدا سورة من حدة كانت فيها توشك منها الفيئة قال أبو عبد الرحمن: «هذا خطأ، والصواب الذي قبله»
صحيح الإسناد
عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام»
صحيح
عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام»
صحيح
عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أم سلمة لا تؤذيني في عائشة، فإنه والله ما أتاني الوحي في لحاف امرأة منكن إلا هي»
صحيح
عن أم سلمة، أن نساء النبي صلى الله عليه وسلم كلمنها، أن تكلم النبي صلى الله عليه وسلم، أن الناس كانوا يتحرون بهداياهم يوم عائشة، وتقول له: إنا نحب الخير كما تحب عائشة، فكلمته، فلم يجبها، فلما دار عليها كلمته أيضا، فلم يجبها، وقلن: ما رد عليك؟ قالت: لم يجبني. قلن: لا تدعيه حتى يرد عليك، أو تنظرين ما يقول، فلما دار عليها كلمته فقال: «لا تؤذيني في عائشة، فإنه لم ينزل علي الوحي، وأنا في لحاف امرأة منكن، إلا في لحاف عائشة» قال أبو عبد الرحمن: هذان الحديثان صحيحان عن عبدة
صحيح
عن عائشة قالت: «كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة يبتغون بذلك مرضاة رسول الله صلى الله عليه وسلم»
صحيح
عن عائشة قالت: أوحى الله إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأنا معه، فقمت، فأجفت الباب بيني وبينه، فلما رفه عنه، قال لي: «يا عائشة إن جبريل يقرئك السلام»
ضعيف الإسناد
عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: «إن جبريل يقرأ عليك السلام» قالت: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته، ترى ما لا نرى
صحيح
عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا عائشة هذا جبريل، وهو يقرأ عليك السلام» مثله سواء، قال أبو عبد الرحمن: «هذا الصواب والذي قبله خطأ»
عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا عائشة هذا جبريل، وهو يقرأ عليك السلام» مثله سواء، قال أبو عبد الرحمن: «هذا الصواب والذي قبله خطأ»
حدثنا أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم عند إحدى أمهات المؤمنين، فأرسلت أخرى بقصعة فيها طعام، فضربت يد الرسول، فسقطت القصعة، فانكسرت، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم الكسرتين فضم إحداهما إلى الأخرى، فجعل يجمع فيها الطعام، ويقول: «غارت أمكم كلوا» فأكلوا، فأمسك حتى جاءت بقصعتها التي في بيتها، فدفع القصعة الصحيحة إلى الرسول، وترك المكسورة في بيت التي كسرتها
صحيح
عن أم سلمة، أنها يعني أتت بطعام في صحفة لها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فجاءت عائشة متزرة بكساء، ومعها فهر، ففلقت به الصحفة، فجمع النبي صلى الله عليه وسلم بين فلقتي الصحفة، ويقول: «كلوا غارت أمكم» مرتين، ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم صحفة عائشة، فبعث بها إلى أم سلمة، وأعطى صحفة أم سلمة عائشة
صحيح
عن عائشة قالت: ما رأيت صانعة طعام مثل صفية، أهدت إلى النبي صلى الله عليه وسلم إناء فيه طعام، فما ملكت نفسي أن كسرته، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم عن كفارته فقال: «إناء كإناء، وطعام كطعام»
ضعيف
عن عبيد بن عمير يقول: سمعت عائشة، تزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمكث عند زينب بنت جحش فيشرب عندها عسلا، فتواصيت أنا وحفصة أن أيتنا دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم، فلتقل: إني أجد منك ريح مغافير أكلت مغافير، فدخل على إحداهما، فقالت: ذلك له، فقال: «لا، بل شربت عسلا عند زينب بنت جحش، ولن أعود له» فنزلت: {يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك} [التحريم: ١] {إن تتوبا إلى الله} [التحريم: ٤] لعائشة وحفصة و {إذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا} [التحريم: ٣] لقوله: «بل شربت عسلا»
صحيح
عن أنس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت له أمة يطؤها فلم تزل به عائشة وحفصة حتى حرمها على نفسه»، فأنزل الله عز وجل: {يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك} إلى آخر الآية
صحيح الإسناد
عائشة قالت: التمست رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأدخلت يدي في شعره، فقال: «قد جاءك شيطانك» فقلت: أما لك شيطان؟ فقال: «بلى، ولكن الله أعانني عليه فأسلم»
صحيح الإسناد
عن عائشة قالت: فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فظننت أنه ذهب إلى بعض نسائه، فتجسسته، فإذا هو راكع أو ساجد، يقول: «سبحانك وبحمدك، لا إله إلا أنت» فقلت: بأبي وأمي، إنك لفي شأن، وإني لفي شأن آخر
صحيح
عن عائشة قالت: افتقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فظننت أنه ذهب إلى بعض نسائه، فتجسست، ثم رجعت، فإذا هو راكع أو ساجد، يقول: «سبحانك وبحمدك، لا إله إلا أنت» فقلت: بأبي وأمي إنك لفي شأن، وإني لفي آخر
صحيح
عن عائشة تقول: ألا أحدثكم عن النبي صلى الله عليه وسلم وعني؟ قلنا: بلى، قالت: لما كانت ليلتي انقلب، فوضع نعليه عند رجليه، ووضع رداءه، وبسط إزاره على فراشه، ولم يلبث إلا ريثما ظن أني قد رقدت، ثم انتعل رويدا، وأخذ رداءه رويدا، ثم فتح الباب رويدا وخرج وأجافه رويدا، وجعلت درعي في رأسي فاختمرت، وتقنعت إزاري، وانطلقت في إثره حتى جاء البقيع، فرفع يديه ثلاث مرات، وأطال القيام، ثم انحرف، وانحرفت، فأسرع فأسرعت، فهرول فهرولت، فأحضر فأحضرت، وسبقته فدخلت، وليس إلا أن اضطجعت فدخل، فقال: «ما لك يا عائش رابية؟» قال: سليمان حسبته قال: حشيا قال: «لتخبرني أو ليخبرني اللطيف الخبير؟» قلت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، فأخبرته الخبر، قال: «أنت السواد الذي رأيت أمامي؟» قلت: نعم، قالت: فلهدني لهدة في صدري أوجعتني، قال: أظننت أن يحيف الله عليك ورسوله، قالت: مهما يكتم الناس فقد علمه الله عز وجل؟ قال: «نعم»، قال: «فإن جبريل عليه السلام أتاني حين رأيت، ولم يكن يدخل عليك، وقد وضعت ثيابك فناداني، فأخفى منك فأجبته، وأخفيته منك، وظننت أنك قد رقدت، فكرهت أن أوقظك، وخشيت أن تستوحشي، فأمرني أن آتي أهل البقيع، فأستغفر لهم» خالفه حجاج بن محمد فقال: عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن محمد بن قيس "
صحيح
عن عائشة تحدث، قالت: ألا أحدثكم عني، وعن النبي صلى الله عليه وسلم؟ قلنا: بلى، قالت: لما كانت ليلتي التي هو عندي - تعني النبي صلى الله عليه وسلم - انقلب، فوضع نعليه عند رجليه، ووضع رداءه، وبسط طرف إزاره على فراشه، فلم يلبث إلا ريثما ظن أني قد رقدت، ثم انتعل رويدا، وأخذ رداءه رويدا، ثم فتح الباب رويدا، وخرج وأجافه رويدا، وجعلت درعي في رأسي، واختمرت، وتقنعت إزاري، فانطلقت في إثره حتى جاء البقيع، فرفع يديه ثلاث مرات وأطال القيام، ثم انحرف فانحرفت، فأسرع فأسرعت، فهرول فهرولت، فأحضر فأحضرت، وسبقته فدخلت، فليس إلا أن اضطجعت، فدخل فقال: «ما لك يا عائشة حشيا رابية؟» قالت: لا، قال: «لتخبرني أو ليخبرني اللطيف الخبير؟» قلت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، فأخبرته الخبر، قال: «فأنت السواد الذي رأيته أمامي؟» قالت: نعم، قالت: فلهدني في صدري لهدة أوجعتني، ثم قال: «أظننت أن يحيف الله عليك ورسوله» قالت: مهما يكتم الناس فقد علمه الله؟ قال: «نعم». قال: «فإن جبريل عليه السلام أتاني حين رأيت، ولم يكن يدخل عليك، وقد وضعت ثيابك فناداني، فأخفى منك، فأجبته فأخفيت منك، فظننت أن قد رقدت، وخشيت أن تستوحشي، فأمرني أن آتي أهل البقيع، فأستغفر لهم» رواه عاصم، عن عبد الله بن عامر، عن عائشة على غير هذا اللفظ 3965- عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن عائشة قالت: فقدته من الليل وساق الحديث
صحيح
يضم كتاب الطهارة أحاديث سنن النسائي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم مقدمة سنن النسائي أحاديث سنن النسائي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم كتاب المياه أحاديث سنن النسائي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم كتاب الحيض والاستحاضة أحاديث سنن النسائي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم كتاب الغسل والتيمم أحاديث سنن النسائي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم كتاب الصلاة أحاديث سنن النسائي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.