حديث لا يغتسل أحدكم في الماء الدائم وهو جنب
أن أبا السائب حدثه، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يغتسل أحدكم في الماء الدائم وهو جنب»
المعنى المختصر
صحيح
يضم كتاب الغسل والتيمم أحاديث سنن النسائي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
أن أبا السائب حدثه، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يغتسل أحدكم في الماء الدائم وهو جنب»
صحيح
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يبولن الرجل في الماء الدائم، ثم يغتسل منه أو يتوضأ»
صحيح
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «نهى أن يبال في الماء الدائم، ثم يغتسل فيه من الجنابة»
حسن صحيح
عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم «نهى أن يبال في الماء الراكد، ثم يغتسل منه»
صحيح
عن أبي هريرة قال: «لا يبولن أحدكم في الماء الدائم الذي لا يجري، ثم يغتسل منه»
صحيح الإسناد
عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر»
صحيح
عن مجزأة بن زاهر أنه سمع عبد الله بن أبي أوفى يحدث، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يدعو: «اللهم طهرني من الذنوب والخطايا. اللهم نقني منها كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس. اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد»
صحيح
عن ابن أبي أوفى قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد. اللهم طهرني من الذنوب كما يطهر الثوب الأبيض من الدنس»
صحيح
سألت عائشة كيف كان نوم رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنابة؟ أيغتسل قبل أن ينام أو ينام قبل أن يغتسل؟ قالت: «كل ذلك قد كان يفعل. ربما اغتسل فنام وربما توضأ فنام»
صحيح
عن غضيف بن الحارث قال: دخلت على عائشة فسألتها فقلت: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل من أول الليل أو من آخره؟ قالت: «كل ذلك كان ربما اغتسل من أوله وربما اغتسل من آخره»
صحيح
عن يعلى، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يغتسل بالبراز، فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وقال: «إن الله عز وجل حليم حيي ستير يحب الحياء والستر فإذا اغتسل أحدكم فليستتر»
صحيح
عن صفوان بن يعلى، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل ستير، فإذا أراد أحدكم أن يغتسل فليتوار بشيء»
حسن صحيح
عن ميمونة قالت: " وضعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ماء قالت: فسترته فذكرت الغسل قالت: ثم أتيته بخرقة فلم يردها "
صحيح
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بينما أيوب عليه السلام يغتسل عريانا خر عليه جراد من ذهب، فجعل يحثي في ثوبه. قال: فناداه ربه عز وجل: يا أيوب ألم أكن أغنيتك؟ قال: بلى. يا رب ولكن لا غنى بي عن بركاتك "
صحيح
عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل في الإناء - وهو الفرق - وكنت أغتسل أنا وهو من إناء واحد»
صحيح
عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغتسل وأنا من إناء واحد نغترف منه جميعا» وقال سويد: قالت: «كنت أنا»
صحيح الإسناد
عن عائشة قالت: «كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد من الجنابة»
صحيح
عن عائشة قالت: «لقد رأيتني أنازع رسول الله صلى الله عليه وسلم الإناء أغتسل أنا وهو منه»
صحيح
عن عائشة قالت: " كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد أبادره ويبادرني حتى يقول: دعي لي، وأقول أنا: دع لي " قال سويد: «يبادرني وأبادره، فأقول دع لي دع لي»
صحيح
عن عطاء قال: حدثتنى أم هانئ، «أنها دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة وهو يغتسل قد سترته بثوب دونه في قصعة فيها أثر العجين» قالت: فصلى الضحى، فما أدري كم صلى حين قضى غسله؟
صحيح دون قوله فما أدري إلخ فإنه شاذ ولعله من أوهام عبد الملك فقد صح من طرق عن أم هانىء أنه صلى ثمان ركعات بعضها في الصحيحين
عن عبيد بن عمير، أن عائشة قالت: «لقد رأيتني أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا - فإذا تور موضوع مثل الصاع أو دونه - فنشرع فيه جميعا، فأفيض على رأسي بيدي ثلاث مرات وما أنقض لي شعرا»
صحيح
عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه قال: سمعت ابن عمر يقول: لأن أصبح مطليا بقطران أحب إلي من أن أصبح محرما أنضخ طيبا، فدخلت على عائشة فأخبرتها بقوله فقالت: «طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فطاف على نسائه، ثم أصبح محرما»
صحيح
عن ميمونة قالت: «توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وضوءه للصلاة غير رجليه، وغسل فرجه وما أصابه، ثم أفاض عليه الماء، ثم نحى رجليه فغسلهما». قالت: هذه غسله للجنابة
صحيح الإسناد
عن ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة يبدأ فيغسل يديه، ثم يفرغ بيمينه على شماله فيغسل فرجه، ثم يضرب بيده على الأرض ثم يمسحها ثم يغسلها، ثم يتوضأ وضوءه للصلاة، ثم يفرغ على رأسه وعلى سائر جسده، ثم يتنحى فيغسل رجليه»
صحيح
عن عائشة أنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة غسل يديه، ثم توضأ وضوءه للصلاة، ثم اغتسل، ثم يخلل بيده شعره حتى إذا ظن أنه قد أروى بشرته أفاض عليه الماء ثلاث مرات، ثم غسل سائر جسده»
صحيح
عن عائشة قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب التيمن ما استطاع في طهوره وتنعله وترجله - وقال بواسط - في شأنه كله»
صحيح
عن ابن عمر، أن عمر سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الغسل من الجنابة - واتسقت الأحاديث على هذا - «يبدأ فيفرغ على يده اليمنى مرتين أو ثلاثا، ثم يدخل يده اليمنى في الإناء فيصب بها على فرجه ويده اليسرى على فرجه فيغسل ما هنالك حتى ينقيه، ثم يضع يده اليسرى على التراب إن شاء، ثم يصب على يده اليسرى حتى ينقيها، ثم يغسل يديه ثلاثا ويستنشق ويمضمض ويغسل وجهه وذراعيه ثلاثا ثلاثا حتى إذا بلغ رأسه لم يمسح وأفرغ عليه الماء» فهكذا كان غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما ذكر
صحيح الإسناد
عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة غسل يديه، ثم توضأ وضوءه للصلاة، ثم يخلل رأسه بأصابعه حتى إذا خيل إليه أنه قد استبرأ البشرة غرف على رأسه ثلاثا، ثم غسل سائر جسده»
صحيح
عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة دعا بشيء نحو الحلاب، فأخذ بكفه بدأ بشق رأسه الأيمن ثم الأيسر، ثم أخذ بكفيه فقال بهما على رأسه»
صحيح الإسناد
عن جبير بن مطعم، أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر عنده الغسل فقال: «أما أنا فأفرغ على رأسي ثلاثا» لفظ سويد
صحيح
عن جابر قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل أفرغ على رأسه ثلاثا»
صحيح
عن عائشة، أن امرأة سألت النبي صلى الله عليه وسلم قالت: يا رسول الله كيف أغتسل عند الطهور؟ قال: «خذي فرصة ممسكة فتوضئي بها». قالت: كيف أتوضأ بها؟ قال: «توضئي بها». قالت: كيف أتوضأ بها؟ قالت: ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سبح وأعرض عنها، ففطنت عائشة لما يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: فأخذتها وجبذتها إلي فأخبرتها بما يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم
صحيح
عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: «اغتسل النبي صلى الله عليه وسلم من الجنابة، فغسل فرجه ودلك يده بالأرض أو الحائط، ثم توضأ وضوءه للصلاة، ثم أفاض على رأسه وسائر جسده»
صحيح
حدثنا جعفر بن محمد قال: حدثني أبي قال: أتينا جابر بن عبد الله فسألناه عن حجة الوداع فحدثنا، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج لخمس بقين من ذي القعدة. وخرجنا معه حتى إذا أتى ذا الحليفة ولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر، فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أصنع؟ فقال: «اغتسلي ثم استثفري ثم أهلي»
صحيح
عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتوضأ بعد الغسل»
صحيح
عن إبراهيم بن محمد، عن أبيه قال: قالت عائشة: «كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيطوف على نسائه، ثم يصبح محرما ينضخ طيبا»
صحيح
عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي: نصرت بالرعب مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا فأينما أدرك الرجل من أمتي الصلاة يصلي، وأعطيت الشفاعة ولم يعط نبي قبلي، وبعثت إلى الناس كافة، وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة "
صحيح
عن أبي سعيد، أن رجلين تيمما وصليا، ثم وجدا ماء في الوقت، فتوضأ أحدهما وعاد لصلاته ما كان في الوقت ولم يعد الآخر، فسألا النبي صلى الله عليه وسلم فقال للذي لم يعد: «أصبت السنة وأجزأتك صلاتك». وقال للآخر: «أما أنت فلك مثل سهم جمع» 434 أخبرنا سويد بن نصر، حدثنا عبد الله، عن ليث بن سعد قال: حدثني عميرة، وغيره، عن بكر بن سوادة، عن عطاء بن يسار أن رجلين، وساق الحديث
صحيح
عن ابن عباس قال: تذاكر علي والمقداد وعمار فقال: علي: إني امرؤ مذاء وإني أستحي أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكان ابنته مني , فيسأله أحدكما - فذكر لي أن أحدهما , ونسيته , سأله - فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ذاك المذي إذا وجده أحدكم فليغسل ذلك منه , وليتوضأ وضوءه للصلاة» أو «كوضوء الصلاة» الاختلاف على سليمان
صحيح الإسناد
عن علي رضي الله عنه قال: كنت رجلا مذاء فأمرت رجلا، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «فيه الوضوء»
صحيح لغيره
عن علي رضي الله عنه قال: استحييت أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المذي - من أجل فاطمة - فأمرت المقداد فسأله , فقال: «فيه الوضوء» الاختلاف على بكير
صحيح
قال علي رضي الله عنه: أرسلت المقداد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأله عن المذي فقال: «توضأ وانضح فرجك» قال أبو عبد الرحمن: مخرمة لم يسمع من أبيه شيئا
صحيح
عن سليمان بن يسار قال: أرسل علي بن أبي طالب رضي الله عنه المقداد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأله عن الرجل يجد المذي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يغسل ذكره ثم ليتوضأ»
صحيح لغيره
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أمره أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل إذا دنا من المرأة فخرج منه المذي - فإن عندي ابنته وأنا أستحيي أن أسأله - فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك , فقال: «إذا وجد أحدكم ذلك فلينضح فرجه وليتوضأ وضوءه للصلاة»
صحيح
حدثني أبو هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا قام أحدكم من الليل فلا يدخل يده في الإناء حتى يفرغ عليها مرتين أو ثلاثا؛ فإن أحدكم لا يدري أين باتت يده»
صحيح
عن ابن عباس قال: «صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فقمت عن يساره فجعلني عن يمينه فصلى، ثم اضطجع ورقد، فجاءه المؤذن فصلى ولم يتوضأ» مختصر
صحيح
أخبرنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي قال حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا نعس أحدكم في صلاته فلينصرف وليرقد
صحيح
عن بسرة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من مس فرجه فليتوضأ»
صحيح
عن بسرة بنت صفوان، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أفضى أحدكم بيده إلى فرجه فليتوضأ»
صحيح الإسناد
عن مروان بن الحكم أنه قال: «الوضوء من مس الذكر». فقال مروان: أخبرتنيه بسرة بنت صفوان فأرسل عروة قالت: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يتوضأ منه؟ فقال: «من مس الذكر»
صحيح
عن بسرة بنت صفوان، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من مس ذكره فلا يصلي حتى يتوضأ» قال أبو عبد الرحمن: هشام بن عروة لم يسمع من أبيه هذا الحديث، والله سبحانه وتعالى أعلم
صحيح الإسناد
يضم كتاب الطهارة أحاديث سنن النسائي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم مقدمة سنن النسائي أحاديث سنن النسائي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم كتاب المياه أحاديث سنن النسائي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم كتاب الحيض والاستحاضة أحاديث سنن النسائي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم كتاب الصلاة أحاديث سنن النسائي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.
يضم كتاب المواقيت أحاديث سنن النسائي مرتبة للقراءة مع النص والشرح.