حديث نبويالحديث 50 من 160

حديث كسرت الربيع ثنية جارية فطلبوا إليهم العفو فأبوا فعرض عليهم الأرش فأبوا

الراويأنس قال
ابدأ القراءة
الكتابكتاب القسامة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أنس قال: كسرت الربيع ثنية جارية، فطلبوا إليهم العفو، فأبوا، فعرض عليهم الأرش، فأبوا، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأمر بالقصاص، قال أنس بن النضر: يا رسول الله، تكسر ثنية الربيع لا والذي بعثك بالحق لا تكسر. قال: يا أنس، كتاب الله القصاص فرضي القوم، وعفوا. فقال: «إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره»

معنى الحديث باختصار

صحيح

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كسرت الربيع ثنية جارية فطلبوا إليهم العفو فأبوا فعرض عليهم الأرش فأبوا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «كسرت الربيع ثنية جارية فطلبوا إليهم العفو فأبوا فعرض عليهم الأرش فأبوا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب القسامة من مجموعة سنن النسائي.

الحديث التاليحديث إن شئت فادفع إليه يدك حتى يقضمها ثم انتزعها إن شئتالحديث السابقحديث كسرت ثنية جارية فقضى نبي الله ﷺ بالقصاص
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كسرت الربيع ثنية جارية فطلبوا إليهم العفو فأبوا فعرض عليهم الأرش فأبوا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب القسامة من مجموعة سنن النسائي.

من راوي حديث كسرت الربيع ثنية جارية فطلبوا إليهم العفو فأبوا فعرض عليهم الأرش فأبوا؟

راوي الحديث هو أنس قال.

ما معنى حديث كسرت الربيع ثنية جارية فطلبوا إليهم العفو فأبوا فعرض عليهم الأرش فأبوا باختصار؟

صحيح

هل يوجد شرح لـ حديث كسرت الربيع ثنية جارية فطلبوا إليهم العفو فأبوا فعرض عليهم الأرش فأبوا؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كسرت الربيع ثنية جارية فطلبوا إليهم العفو فأبوا فعرض عليهم الأرش فأبوا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «كسرت الربيع ثنية جارية فطلبوا إليهم العفو فأبوا فعرض عليهم الأرش فأبوا»، ويظ...