نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، أن أخت الربيع أم حارثة جرحت إنسانا، فاختصموا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «القصاص القصاص» فقالت أم الربيع: يا رسول الله، أيقتص من فلانة؟ لا والله لا يقتص منها أبدا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سبحان الله، يا أم الربيع، القصاص كتاب الله» قالت: لا والله لا يقتص منها أبدا، فما زالت حتى قبلوا الدية قال: «إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن أخت الربيع أم حارثة جرحت إنسانا فاختصموا إلى النبي ﷺ فقال القصاص القصاص»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن أخت الربيع أم حارثة جرحت إنسانا فاختصموا إلى النبي ﷺ فقال القصاص القصاص»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «سبحان الله، يا أم الربيع، القصاص كتاب الله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن أخت الربيع أم حارثة جرحت إنسانا فاختصموا إلى النبي ﷺ فقال القصاص القصاص».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب القسامة من مجموعة سنن النسائي.
