نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حميد قال: ذكر أنس أن عمته كسرت ثنية جارية، فقضى نبي الله صلى الله عليه وسلم بالقصاص، فقال أخوها أنس بن النضر: أتكسر ثنية فلانة، لا والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنية فلانة. قال: وكانوا قبل ذلك، سألوا أهلها العفو والأرش، فلما حلف أخوها وهو عم أنس، وهو الشهيد يوم أحد، رضي القوم بالعفو، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كسرت ثنية جارية فقضى نبي الله ﷺ بالقصاص»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كسرت ثنية جارية فقضى نبي الله ﷺ بالقصاص»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كسرت ثنية جارية فقضى نبي الله ﷺ بالقصاص».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب القسامة من مجموعة سنن النسائي.
