نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن نافع، أن عبد الله بن عمر كان «إذا دنا من مكة بات بذي طوى بين الثنيتين حتى يصبح. ثم يصلي الصبح. ثم يدخل من الثنية التي بأعلى مكة. ولا يدخل إذا خرج حاجا أو معتمرا، حتى يغتسل، قبل أن يدخل مكة، إذا دنا من مكة بذي طوى، ويأمر من معه فيغتسلون قبل أن يدخلوا»
معنى الحديث باختصار
أخرجه الشيخان
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إذا دنا من مكة بذي طوى ويأمر من معه فيغتسلون قبل أن يدخلوا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا دنا من مكة بذي طوى ويأمر من معه فيغتسلون قبل أن يدخلوا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إذا دنا من مكة بات بذي طوى بين الثنيتين حتى يصبح. ثم يصلي الصبح. ثم يدخل من الثنية التي بأعلى مكة. ولا يدخل إذا خرج حاجا أو معتمرا، حتى يغتسل، قبل أن يدخل مكة، إذا دنا من مكة بذي طوى، ويأمر من معه فيغتسلون قبل أن يدخلوا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إذا دنا من مكة بذي طوى ويأمر من معه فيغتسلون قبل أن يدخلوا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحج من مجموعة موطأ الإمام مالك.
