حديث نبويالحديث 4 من 34

حديث أتحلفون بالله خمسين يمينا ما مات منها فأبوا وتحرجوا

الراويعراك بن مالك
ابدأ القراءة
الكتابكتاب العقول
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عراك بن مالك، وسليمان بن يسار، أن رجلا، من بني سعد بن ليث أجرى فرسا، فوطئ على إصبع رجل من جهينة، فنزي منها، فمات، فقال عمر بن الخطاب للذي ادعي عليهم: «أتحلفون بالله خمسين يمينا ما مات منها؟» فأبوا وتحرجوا، وقال للآخرين: «أتحلفون أنتم؟» فأبوا، فقضى عمر بن الخطاب بشطر الدية على السعديين « قال مالك» وليس العمل على هذا "

معنى الحديث باختصار

هو منقطع

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «أتحلفون بالله خمسين يمينا ما مات منها فأبوا وتحرجوا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «أتحلفون بالله خمسين يمينا ما مات منها فأبوا وتحرجوا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أتحلفون بالله خمسين يمينا ما مات منها؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أتحلفون بالله خمسين يمينا ما مات منها فأبوا وتحرجوا» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب العقول من مجموعة موطأ الإمام مالك.

الحديث التاليحديث دية الخطإ عشرون بنت مخاض وعشرون بنت لبون وعشرون ابن لبون ذكرا وعشرون حقة وعشرون جذعةالحديث السابقحديث أن اعقله ولا تقد منه فإنه ليس على مجنون قود
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث دية الخطإ عشرون بنت مخاض وعشرون بنت لبون وعشرون ابن لبون ذكرا وعشرون حقة وعشرون جذعة

الراوي: مالك

عن مالك، أن ابن شهاب، وسليمان بن يسار، وربيعة بن أبي عبد الرحمن، كانوا يقولون «دية الخطإ عشرون بنت مخاض، وعشرون بنت لبون، وعشرون ابن لبون ذكرا، وعشرون حقة، وعشرون جذعة»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن اعقله ولا تقد منه فإنه ليس على مجنون قود

الراوي: يحيى بن سعيد

إسناده منقطع

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث تعاقل المرأة الرجل إلى ثلث الدية إصبعها كإصبعه وسنها كسنه وموضحتها كموضحته

الراوي: سعيد بن المسيب

عن سعيد بن المسيب، أنه كان يقول: «تعاقل المرأة الرجل إلى ثلث الدية إصبعها كإصبعه، وسنها كسنه، وموضحتها كموضحته، ومنقلتها كمنقلته»(1) 2473- عن ابن شهاب، وبلغه عن عروة بن الزبير، أنهما كانا يقولان مثل قول سعيد بن المسيب في المرأة: «أنها تعاقل الرجل إلى ثلث دية الرجل، فإذا بلغت ثلث دية الرجل كانت إلى النصف من دية الرجل»(2) 2474- قال مالك: «وتفسير ذلك أنها تعاقله في الموضحة والمنقلة، وما دون المأمومة والجائفة، وأشباههما مما يكون فيه ثلث الدية فصاعدا، فإذا بلغت ذلك كان عقلها في ذلك النصف من عقل الرج…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا قبلت خمس وعشرون بنت مخاض وخمس وعشرون بنت لبون

الراوي: مالك أن ابن شهاب

عن مالك أن ابن شهاب، كان يقول: «في دية العمد إذا قبلت خمس وعشرون بنت مخاض، وخمس وعشرون بنت لبون، وخمس وعشرون حقة، وخمس وعشرون جذعة»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث مضت السنة أن الرجل إذا أصاب امرأته بجرح أن عليه عقل ذلك الجرح

الراوي: مالك أنه سمع ابن شهاب يقول

عن مالك أنه سمع ابن شهاب يقول: «مضت السنة أن الرجل إذا أصاب امرأته بجرح أن عليه عقل ذلك الجرح، ولا يقاد منه»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن في النفس مائة من الإبل وفي الأنف إذا أوعي جدعا مائة من الإبل

الراوي: عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم

لَا خِلَافَ عَنْ مَالِكٍ فِي إِرْسَالِ هَذَا الْحَدِيثِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ رُوِيَ مُسْنَدًا مِنْ وَجْهٍ صَالِحٍ

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أتحلفون بالله خمسين يمينا ما مات منها فأبوا وتحرجوا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب العقول من مجموعة موطأ الإمام مالك.

من راوي حديث أتحلفون بالله خمسين يمينا ما مات منها فأبوا وتحرجوا؟

راوي الحديث هو عراك بن مالك.

ما معنى حديث أتحلفون بالله خمسين يمينا ما مات منها فأبوا وتحرجوا باختصار؟

هو منقطع

هل يوجد شرح لـ حديث أتحلفون بالله خمسين يمينا ما مات منها فأبوا وتحرجوا؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «أتحلفون بالله خمسين يمينا ما مات منها فأبوا وتحرجوا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «أتحلفون بالله خمسين يمينا ما مات منها فأبوا وتحرجوا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أتحلفون بالله خ...