نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عراك بن مالك، وسليمان بن يسار، أن رجلا، من بني سعد بن ليث أجرى فرسا، فوطئ على إصبع رجل من جهينة، فنزي منها، فمات، فقال عمر بن الخطاب للذي ادعي عليهم: «أتحلفون بالله خمسين يمينا ما مات منها؟» فأبوا وتحرجوا، وقال للآخرين: «أتحلفون أنتم؟» فأبوا، فقضى عمر بن الخطاب بشطر الدية على السعديين « قال مالك» وليس العمل على هذا "
معنى الحديث باختصار
هو منقطع
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أتحلفون بالله خمسين يمينا ما مات منها فأبوا وتحرجوا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أتحلفون بالله خمسين يمينا ما مات منها فأبوا وتحرجوا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أتحلفون بالله خمسين يمينا ما مات منها؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أتحلفون بالله خمسين يمينا ما مات منها فأبوا وتحرجوا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب العقول من مجموعة موطأ الإمام مالك.
