نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سليمان بن بريدة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " حرمة نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم، وما من رجل من القاعدين يخلف رجلا من المجاهدين في أهله، فيخونه فيها إلا وقف له يوم القيامة فيأخذ من عمله ما شاء، فما ظنكم؟ "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، سليمان بن بريدة من رجاله، وباقي رجال الإسناد ثقات من رجال الشيخين. سفيان: هو ابن سعيد الثوري. وأخرجه مسلم (١٨٩٧) (١٣٩) ، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (١٠٠) ، والنسائي ٦/٥٠، وأبو عوانة (٧٤١٥) ، والبيهقي في "الشعب" (٤٢٨١) ، وابن حزم في "المحلى" ١١/٢٢٨، والمزي في ترجمة قعنب التميمي الكوفي من "تهذيب الكمال" ٢٣/٦٢٦ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وقال أبو عوانة في روايته: "عبد الله بن بريدة" مكان: "سليمان بن بريدة". قال المزي في "تحفة الأشراف" ٢/٧٣: وهذا قول شاذ، لا نعلم أحدا غيره…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فما ظنكم؟ ": هل ترون أنه يترك له شيئا إذا كان هو المختار في ذلك؟ !
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
