نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن بريدة الأسلمي قال: خرجت ذات يوم لحاجة، فإذا أنا بالنبي صلى الله عليه وسلم يمشي بين يدي، فأخذ بيدي فانطلقنا نمشي جميعا، فإذا نحن بين أيدينا برجل يصلي يكثر الركوع والسجود، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " أتراه يرائي؟ " فقلت: الله ورسوله أعلم. فترك يدي من يده، ثم جمع بين يديه فجعل يصوبهما ويرفعهما ويقول: " عليكم هديا قاصدا. عليكم هديا قاصدا. عليكم هديا قاصدا؛ فإنه من يشاد هذا الدين يغلبه "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. إسماعيل: هو ابن إبراهيم بن مقسم المعروف بابن علية، وعيينة بن عبد الرحمن: هو ابن جوشن الغطفاني. وأخرجه الحاكم ١/٣١٢ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد بن منيع في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (١٤٤) ، والحسين المروزي في زوائده على "زهد ابن المبارك" (١١١٣) ، وأبو يعلى في "مسنده الكبير" كما في "إتحاف الخيرة" (١٤٥) ، وابن خزيمة (١١٧٩) ، وابن المنذر في "الأوسط" ٥/١٦١-١٦٢، والحاكم ١/٣١٢، والبغوي (٩٣٦) من طرق عن إسماعيل ابن علية، به. وقرن البغوي في روايته…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"هديا قاصدا": أي: طريقا وسطا، لا إفراط فيه ولا تفريط.
"من يشاد": مفاعلة من الشدة؛ أي: يقابله بالشدة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
