نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال: كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " إن أمتي يسوقها قوم عراض الوجوه ، صغار الأعين كأن وجوههم الحجف ثلاث مرار حتى يلحقوهم بجزيرة العرب، أما السائقة الأولى فينجو من هرب منهم. وأما الثانية فيهلك بعض، وينجو بعض. وأما الثالثة فيصطلمون كلهم من بقي منهم ". قالوا: يا نبي الله، من هم؟ قال: " هم الترك ". قال: " أما والذي نفسي بيده ليربطن خيولهم إلى سواري مساجد المسلمين " قال: وكان بريدة لا يفارقه بعيران أو ثلاثة، ومتاع السفر والأسقية يعد ذلك للهرب مما سمع من النبي صلى الله عليه وسلم من البلاء من أمر الترك
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، تفرد به بشير بن المهاجر الغنوي، ولم يتابعه عليه أحد، وهو ضعيف عند التفرد. = وأخرجه مختصرا ومطولا البزار (٣٣٦٧ - كشف الأستار) ، والشجري في "أماليه" ٢/٢٦٣ من طريق محمد بن فضيل، عن بشير بن المهاجر، بهذا الإسناد. ولم يذكرا في روايتهما قوله: "وكان بريدة لا يفارقه بعيران أو ثلاثة . إلخ". ووقع عندهما: "يلحقون أهل الإسلام بمنابت الشيح" بدل "بجزيرة العرب". وأخرجه مختصرا الحاكم ٤/٤٧٤ من طريق معاذ بن نجدة، عن خلاد بن يحيى، عن بشير بن مهاجر، به. وسقط من إسناده في مطبوع الحاكم "خلاد بن يحيى"، و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أما السابقة": أي: المرة السابقة.
"من هرب " كنصر؛ أي: فر من أيديهم.
"فيصطلمون": أي: يستأصلون.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
