نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبو زيد الأنصاري قال: " صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح، ثم صعد المنبر فخطبنا حتى حضرت الظهر، ثم نزل فصلى الظهر، ثم صعد المنبر فخطبنا حتى حضرت العصر، ثم نزل فصلى العصر، فصعد المنبر فخطبنا حتى غابت الشمس، فحدثنا بما كان وما هو كائن " فأعلمنا أحفظنا
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير علباء ابن أحمر، فمن رجال مسلم. أبو عاصم: هو الضحاك بن مخلد. = وأخرجه مسلم (٢٨٩٢) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢١٨٣) ، وأبو يعلى (٦٨٤٥) ، وأبو عوانة في الفتن كما في "إتحاف المهرة" ١٢/٤٤٣، وابن حبان (٦٦٣٨) ، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٤٦) ، والحاكم ٤/٤٨٧، والمزي في ترجمة علباء بن الأحمر من "تهذيب الكمال" ٢٠/٢٩٤ من طريق أبي عاصم، بهذا الإسناد. وفي الباب عن المغيرة بن شعبة، سلف برقم (١٨٢٢٤) . وانظر تتمة شواهده هناك.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
.
.
إلخ": فيه أنه خطبهم طول النهار، وذكر لهم فيه الوقائع السابقة واللاحقة، ولا يخفى أن النهار الواحد لا يسع لتلك الوقائع عادة، ففي الحديث دلالة على ما أعطاه الله تعالى من كمال العلم، وكمال قوة البيان، وكمال قوة القيام، وعلى أنه قد وسع له في الوقت، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
