نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبادة بن الصامت، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ليلة القدر في العشر البواقي من قامهن ابتغاء حسبتهن، فإن الله يغفر له ما تقدم من ذنبه، وما تأخر، وهي ليلة وتر تسع أو سبع أو خامسة أو ثالثة أو آخر ليلة " وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أمارة ليلة القدر أنها صافية بلجة كأن فيها قمرا ساطعا ساكنة ساجية لا برد فيها، ولا حر ولا يحل لكوكب أن يرمى به فيها حتى تصبح، وإن أمارتها أن الشمس صبيحتها تخرج مستوية ليس لها شعاع مثل القمر ليلة البدر، لا يحل للشيطان أن يخرج معها يومئذ "
معنى الحديث باختصار
الشطر الأول من الحديث حسن، قد سلف الكلام عليه برقم (٢٢٧١٣) ، وأما الشطر الثاني فمحتمل للتحسين لشواهده، وإسناد هذا الحديث ضعيف، بقية -وهو ابن الوليد- يدلس تدليس التسوية، ولم يصرح بالتحديث في جميع طبقات السند، وخالد بن معدان لم يسمع من عبادة كما قال أبو حاتم في "المراسيل"، وأبو نعيم الأصبهاني وزاد: ولم يلقه، فيما نقله عنه المزي في "التحفة" ٤/٢٤٨. ويشهد لشطره الثاني حديث جابر عند ابن خزيمة (٢١٩٠) ، وابن حبان (٣٦٨٨) ، وسنده حسن في المتابعات والشواهد. وحديث ابن عباس عند ابن خزيمة (٢١٩٢) ، والبزار (١…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله: "بلجة": أي: مسفرة مشرقة.
"ساجية": يقال: سجى الليل: إذا سكن الناس والأصوات فيه.
"مستوية": لا حركة لها، بخلاف ما إذا كان لها شعاع؛ فإنه يخيل لها حركة بحركة الشعاع، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
