نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبادة بن الصامت أنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إني قد حدثتكم عن الدجال حتى خشيت أن لا تعقلوا. إن مسيح الدجال رجل قصير أفحج، جعد أعور، مطموس العين ليس بناتئة ولا حجراء، فإن ألبس عليكم، قال يزيد: ربكم، فاعلموا أن ربكم ليس بأعور، وأنكم لن ترون ربكم حتى تموتوا " قال يزيد: " تروا ربكم حتى تموتوا "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف بقية: وهو ابن الوليد. وأخرجه عبد الله بن أحمد بن حنبل في "السنة" (١٠٠٧) عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٤٣٢٠) عن حيوة بن شريح وحده، به. وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٤٢٨) ، والبزار في "مسنده" (٢٦٨١) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٧٦٤) ، والشاشي في "مسنده" (١٢٢٦) ، والطبراني في "الشاميين" (١١٥٧) ، والآجري في "الشريعة" ص ٣٧٥، وأبو نعيم في "الحلية" ٥/١٥٧ و٢٢١، و٩/٢٣٥ من طرق عن بقية، به. وتحرف في الموضع الأول من "الحلية": "بحير" إلى "يحيى"، وتحرف في الموضع الثاني منه: "بحير بن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"جعد": قيل: هو في وصف الدجال بمعنى: القصير المتردد الخلق، أو البخيل، والثاني بعيد، ويمكن أن يكون بمعنى: منقبض الشعر كبعض العبيد، وجاء بمعنى: مجتمع الخلق شديده.
"بناتئة": أي: العين غير مرتفعة.
"ولا جحراء": - بجيم ثم حاء مهملة - أي: لا غائرة ذاهبة في الداخل.
"حتى تموتوا": لا دليل فيه على نفي رؤيته صلى الله عليه وسلم؛ لعدم دخول المتكلم في الخطاب، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
