نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي بن رباح أنه: سمع جنادة بن أبي أمية يقول: سمعت عبادة بن الصامت يقول: إن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا نبي الله، أي العمل أفضل؟ قال: " الإيمان بالله وتصديق به وجهاد في سبيله ". قال: أريد أهون من ذلك يا رسول الله. قال: " السماحة والصبر ". قال: أريد أهون من ذلك يا رسول الله. قال: " لا تتهم الله في شيء قضى لك به "
معنى الحديث باختصار
حديث محتمل للتحسين، وهذا إسناد ضعيف من أجل ابن لهيعة، وقد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. حسن: هو ابن موسى الأشيب، والحارث بن يزيد: هو الحضرمي المصري. وأخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (١) عن الحسن بن موسى الأشيب، بهذا الإسناد. وأخرجه الخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص ٦٠ من طريق سعيد بن الحكم ابن أبي مريم، عن عبد الله بن لهيعة، به. مختصرا إلى قوله: "السماحة والصبر". وأخرجه البخاري في "خلق أفعال العباد" (١٦٣) ، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (٢٥) ، وأبو يعلى في "مسنده الكبير" كما ف…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وفي " مجمع الزوائد": "وتصديق به " - بالرفع -.
"أهون من ذلك": أي: من الجهاد، لا أهون من الإيمان؛ فإنه لا يقوم مقامه شيء.
"السماحة": أي: المسامحة عن العباد، والإحسان إليهم.
"والصبر": عن المعاصي.
"لا تتهم الله": أي: لا تر أنه أساء إليك فيما قضى به عليك، بل اعتقد أن كل ذلك مما هو مقتضى الحكمة، وقد سبق هذا في مسند عمرو بن العاص في آخر الشاميين، والله تعالى أعلم.
وفي "المجمع": رواه أحمد، وفي إسناده ابن لهيعة، وقال في حديث عمرو بن العاص: رواه أحمد، وفي إسناده رشدين، وهو ضعيف، انتهى.
قلت: فالحديث حسن للموافقة، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
