نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي قتادة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ، ثم صلى بأرض سعد بأصل الحرة عند بيوت السقيا، ثم قال: " اللهم إن إبراهيم خليلك وعبدك ونبيك دعاك لأهل مكة، وأنا محمد عبدك ونبيك ورسولك أدعوك لأهل المدينة مثل ما دعاك به إبراهيم لأهل مكة، ندعوك أن تبارك لهم في صاعهم ومدهم وثمارهم. اللهم حبب إلينا المدينة كما حببت إلينا مكة، واجعل ما بها من وباء بخم. اللهم إني قد حرمت ما بين لابتيها كما حرمت على لسان إبراهيم الحرم "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. عثمان بن عمر: هو ابن فارس العبدي، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة العامري، وسعيد المقبري: هو ابن أبي سعيد. وأخرجه ابن خزيمة (٢١٠) من طريق عثمان بن عمر، عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد. ولم يسق لفظه، وأحال على حديث قبله وهو أخصر منه. ورواه الليث بن سعد، عن سعيد المقبري، عن عمرو بن سليم الزرقي، عن عاصم بن عمرو، عن علي بن أبي طالب نحوه، وقد سلف برقم (٩٣٦) . وفي باب الدعاء لأهل المدينة بالبركة في مدهم وصاعهم عن ابن عمر، سلف برقم (٦٠٦٤) ، وانظر تتمة…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"كما حرمت": بالخطاب.
"الحرم": بالنصب - مفعول "حرمت "، والمراد: حرم مكة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
