حديث نبويالحديث 784 من 1261

حديث كان رسول الله ﷺ إذا عرس وعليه ليل توسد يمينه وإذا عرس الصبح وضع رأسه على كفه اليمنى وأقام ساعده

الراويأبي قتادة قال
ابدأ القراءة
الكتابتتمة مسند الأنصار
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي قتادة قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فقال: "إنكم إن لا تدركوا الماء غدا تعطشوا ". وانطلق سرعان الناس يريدون الماء، ولزمت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمالت برسول الله صلى الله عليه وسلم: راحلته، فنعس رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعمته فادعم، ثم مال حتى كاد أن ينجفل عن راحلته فدعمته فانتبه فقال: " من الرجل؟ " قلت: أبو قتادة. قال: " مذ كم كان مسيرك؟ " قلت: منذ الليلة. قال: " حفظك الله كما حفظت رسوله ". ثم قال: " لو عرسنا ". فمال إلى شجرة فنزل فقال: " انظر هل ترى أحدا؟ " قلت: هذا راكب هذان راكبان، حتى بلغ سبعة، فقال: " احفظوا علينا صلاتنا ". فنمنا فما أيقظنا إلا حر الشمس، فانتبهنا فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسار وسرنا هنية ، ثم نزل فقال: " أمعكم ماء؟ " قال: قلت: نعم. معي ميضأة فيها شيء من ماء. قال: ائت بها فأتيته بها. فقال: " مسوا منها مسوا منها ". فتوضأ القوم وبقيت جرعة. فقال: " ازدهر بها يا أبا قتادة؛ فإنه سيكون لها نبأ ". ثم أذن بلال، وصلوا الركعتين قبل الفجر، ثم صلوا الفجر، ثم ركب وركبنا. فقال بعضهم لبعض: فرطنا في صلاتنا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما تقولون؟ إن كان أمر دنياكم فشأنكم، وإن كان أمر دينكم فإلي ". قلنا: يا رسول الله، فرطنا في صلاتنا. فقال: " لا تفريط في النوم إنما التفريط في اليقظة، فإذا كان ذلك فصلوها، ومن الغد وقتها ". ثم قال: " ظنوا بالقوم ". قالوا: إنك قلت بالأمس: " إن لا تدركوا الماء غدا تعطشوا ". فالناس بالماء. فقال: " أصبح الناس، وقد فقدوا نبيهم، فقال بعضهم : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالماء. وفي القوم أبو بكر، وعمر فقالا: أيها الناس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن ليسبقكم إلى الماء ويخلفكم. وإن يطع الناس أبا بكر، وعمر يرشدوا ". قالها ثلاثا. فلما اشتدت الظهيرة رفع لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله، هلكنا عطشا تقطعت الأعناق. فقال: " لا هلك عليكم ".، ثم قال: " يا أبا قتادة ائت بالميضأة ". فأتيته بها فقال: " احلل لي غمري، يعني قدحه، " فحللته فأتيته به فجعل يصب فيه، ويسقي الناس فازدحم الناس عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا أيها الناس أحسنوا الملأ؛ فكلكم سيصدر عن ري، فشرب القوم حتى لم يبق غيري وغير رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصب لي فقال: " اشرب يا أبا قتادة ". قال: قلت: اشرب أنت يا رسول الله. قال: " إن ساقي القوم آخرهم ". فشربت وشرب بعدي، وبقي في الميضأة نحو مما كان فيها، وهم يومئذ ثلاث مائة قال عبد الله: فسمعني عمران بن حصين وأنا أحدث هذا الحديث في المسجد الجامع فقال: من الرجل؟ قلت: أنا عبد الله بن رباح الأنصاري. قال: القوم أعلم بحديثهم انظر كيف تحدث، فإني أحد السبعة تلك الليلة، فلما فرغت قال: ما كنت أحسب أن أحدا يحفظ هذا الحديث غيري. قال حماد : وحدثنا حميد الطويل، عن بكر بن عبد الله المزني، عن عبد الله بن رباح، عن أبي قتادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله. وزاد قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عرس وعليه ليل توسد يمينه، وإذا عرس الصبح وضع رأسه على كفه اليمنى، وأقام ساعده (1) 22547- عن أبي قتادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. (2) 22548- عن أبي قتادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه (3)

معنى الحديث باختصار

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد -وهو ابن سلمة- وعبد الله بن رباح، فهما من رجال مسلم. حميد الطويل: هو ابن أبي حميد. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٠١، وفي "شرح مشكل الآثار" بإثر الحديث (٣٩٨١) ، والحاكم ١/٤٤٥، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٦/١٣٤ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. ولم يذكر الطحاوي الزيادة في هيئة اضطجاع النبي صلى الله عليه وسلم إذا عرس من الليل أو قبيل الصبح، واقتصر الحاكم عليها. وأخرجه مسلم (٦٨٣) ، والترمذي في "الشمائل" (٢٥٧) ، وابن الأثير ف…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "إلا تدركوه": فيه إدغام نون "إن" الشرطية في لام "لا" النافية.
"سرعان": - بفتحتين -؛ أي: أوائلهم الذين يسارعون إلى الأمر.
"فنعس": - بفتح العين -، والفاء للتعليل، أي: مالت به راحلته؛ لأنه كان نعسان، والنعاس مقدمة النوم.
"فدعمته": أي: أقمت ميله، وصرت تحته كالدعامة تحت البناء.
"فادعم": - بتشديد الدال لإدغام تاء الافتعال فيه - أي: فاستوى، وقبل الدعامة.
"أن ينجفل": أي: يسقط.
"لو عرسنا": من التعريس، وهو نزول المسافر آخر الليل، و "لو" للتمني، أو للشرط، وجوابه مقدر، أي: لكان أحسن.
"ميضأة": - بكسر الميم وبعد الضاد همزة، يمد ويقصر -، وهي الإناء الذي يتوضأ به؛ كالركوة.
"مسوا": أي: توضؤوا بقليل.
"جرعة": - بالضم -: اسم للقليل، و - بالفتح -: للمرة، والضم أشهر.
"ازدهر بها": أي: احتفظ بها، وقيل: أي: افرح بها، قلبت داله من تاء الافتعال.
"نبأ": أي: خبر عظيم، وشأن غريب، وفيه من المعجزة ما لا يخفى.
"فرطنا": من التفريط، أي: قصرنا.
"فشأنكم": - بالرفع -؛ أي: فهو شأنكم، أو - بالنصب -؛ أي: فالزموا شأنكم، والمراد: فلا حاجة إلى رفعه إلي.
"في النوم": أي: فيما فات في النوم.
"فإذا كان ذلك": أي: فإذا حصل ذلك الفوت في النوم.
"فصلوها": أي: إذا قمتم من النوم.
"ومن الغد وقتها": - بالنصب -؛ أي: صلوا من الغد في الوقت، ولا تتخذوا الإخراج عن الوقت عادة، أو - بالرفع -، والمراد: ومن الغد الوقت وقتها المعهود، وليس المراد: اقضوا تلك الصلاة مرة ثانية من الغد.
"ظنوا": أمر من الظن، أي: خمنوا في حالهم.
"ويخلفكم": من التخليف.
"رفع": - على بناء المفعول -.
"لا هلك: - بضم الهاء -، وهو الهلاك.
"غمري": - بضم الغين المعجمة وفتح الميم وبالراء المهملة -: هو القدح الصغير.
"الملأ": - بفتحتين آخره همزة -؛ أي: الخلق والمعاملة.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ثَابِتٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي قَتَادَةَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فِي سَفَرٍ فَقَالَ إِنَّكُمْ ‏ ‏إِنْ لَا تُدْرِكُوا الْمَاءَ غَدًا تَعْطَشُوا وَانْطَلَقَ ‏ ‏سَرَعَانُ ‏ ‏النَّاسِ يُرِيدُونَ الْمَاءَ وَلَزِمْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَمَالَتْ بِرَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏رَاحِلَتُهُ فَنَعَسَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَدَعَمْتُهُ ‏ ‏فَأَدْعَمَ ‏ ‏ثُمَّ مَالَ ‏ ‏فَدَعَمْتُهُ ‏ ‏فَأَدْعَمَ ‏ ‏ثُمَّ مَالَ حَتَّى كَادَ أَنْ ‏ ‏يَنْجَفِلَ ‏ ‏عَنْ رَاحِلَتِهِ ‏ ‏فَدَعَمْتُهُ ‏ ‏فَانْتَبَهَ فَقَالَ مَنْ الرَّجُلُ قُلْتُ ‏ ‏أَبُو قَتَادَةَ ‏ ‏قَالَ مُذْ كَمْ كَانَ مَسِيرُكَ قُلْتُ مُنْذُ اللَّيْلَةِ قَالَ حَفِظَكَ اللَّهُ كَمَا حَفِظْتَ رَسُولَهُ ثُمَّ قَالَ لَوْ ‏ ‏عَرَّسْنَا ‏ ‏فَمَالَ إِلَى شَجَرَةٍ فَنَزَلَ فَقَالَ انْظُرْ هَلْ ‏ ‏تَرَى أَحَدًا قُلْتُ هَذَا رَاكِبٌ هَذَانِ رَاكِبَانِ حَتَّى بَلَغَ سَبْعَةً فَقَالَ احْفَظُوا عَلَيْنَا صَلَاتَنَا فَنِمْنَا فَمَا أَيْقَظَنَا إِلَّا حَرُّ الشَّمْسِ فَانْتَبَهْنَا فَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَسَارَ وَسِرْنَا ‏ ‏هُنَيْهَةً ‏ ‏ثُمَّ نَزَلَ فَقَالَ أَمَعَكُمْ مَاءٌ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ مَعِي ‏ ‏مِيضَأَةٌ ‏ ‏فِيهَا شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ قَالَ ائْتِ بِهَا فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَقَالَ مَسُّوا مِنْهَا مَسُّوا مِنْهَا فَتَوَضَّأَ الْقَوْمُ وَبَقِيَتْ جَرْعَةٌ فَقَالَ ازْدَهِرْ بِهَا يَا ‏ ‏أَبَا قَتَادَةَ ‏ ‏فَإِنَّهُ سَيَكُونُ لَهَا نَبَأٌ ثُمَّ أَذَّنَ ‏ ‏بِلَالٌ ‏ ‏وَصَلَّوْا الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ ثُمَّ صَلَّوْا الْفَجْرَ ثُمَّ رَكِبَ وَرَكِبْنَا فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ‏ ‏فَرَّطْنَا ‏ ‏فِي صَلَاتِنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏مَا تَقُولُونَ إِنْ كَانَ أَمْرَ دُنْيَاكُمْ فَشَأْنُكُمْ وَإِنْ كَانَ أَمْرَ دِينِكُمْ فَإِلَيَّ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏فَرَّطْنَا ‏ ‏فِي صَلَاتِنَا فَقَالَ لَا ‏ ‏تَفْرِيطَ ‏ ‏فِي النَّوْمِ إِنَّمَا ‏ ‏التَّفْرِيطُ ‏ ‏فِي الْيَقَظَةِ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَصَلُّوهَا وَمِنْ الْغَدِ وَقْتَهَا ثُمَّ قَالَ ظُنُّوا بِالْقَوْمِ قَالُوا إِنَّكَ قُلْتَ بِالْأَمْسِ إِنْ لَا تُدْرِكُوا الْمَاءَ غَدًا تَعْطَشُوا فَالنَّاسُ بِالْمَاءِ فَقَالَ أَصْبَحَ النَّاسُ وَقَدْ فَقَدُوا نَبِيَّهُمْ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِالْمَاءِ وَفِي الْقَوْمِ ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏وَعُمَرُ ‏ ‏فَقَالَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لَمْ يَكُنْ لِيَسْبِقَكُمْ إِلَى الْمَاءِ وَيُخَلِّفَكُمْ وَإِنْ يُطِعْ النَّاسُ ‏ ‏أَبَا بَكْرٍ ‏ ‏وَعُمَرَ ‏ ‏يَرْشُدُوا قَالَهَا ثَلَاثًا فَلَمَّا اشْتَدَّتْ الظَّهِيرَةُ رَفَعَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكْنَا عَطَشًا تَقَطَّعَتْ الْأَعْنَاقُ فَقَالَ لَا ‏ ‏هُلْكَ عَلَيْكُمْ ثُمَّ قَالَ يَا ‏ ‏أَبَا قَتَادَةَ ‏ ‏ائْتِ ‏ ‏بِالْمِيضَأَةِ ‏ ‏فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَقَالَ احْلِلْ لِي ‏ ‏غُمَرِي ‏ ‏يَعْنِي قَدَحَهُ ‏ ‏فَحَلَلْتُهُ فَأَتَيْتُهُ بِهِ فَجَعَلَ يَصُبُّ فِيهِ ‏ ‏وَيَسْقِي النَّاسَ فَازْدَحَمَ النَّاسُ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَحْسِنُوا الْمَلَأَ فَكُلُّكُمْ سَيَصْدُرُ عَنْ ‏ ‏رِيٍّ ‏ ‏فَشَرِبَ الْقَوْمُ حَتَّى لَمْ يَبْقَ غَيْرِي وَغَيْرُ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَصَبَّ لِي فَقَالَ اشْرَبْ يَا ‏ ‏أَبَا قَتَادَةَ ‏ ‏قَالَ قُلْتُ اشْرَبْ أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِنَّ سَاقِيَ الْقَوْمِ آخِرُهُمْ فَشَرِبْتُ وَشَرِبَ بَعْدِي وَبَقِيَ فِي ‏ ‏الْمِيضَأَةِ ‏ ‏نَحْوٌ مِمَّا كَانَ فِيهَا وَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَلَاثُ مِائَةٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ ‏ ‏فَسَمِعَنِي ‏ ‏عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ ‏ ‏وَأَنَا أُحَدِّثُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ فَقَالَ مَنْ الرَّجُلُ قُلْتُ أَنَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبَاحٍ الْأَنْصَارِيُّ ‏ ‏قَالَ الْقَوْمُ أَعْلَمُ بِحَدِيثِهِمْ انْظُرْ كَيْفَ تُحَدِّثُ فَإِنِّي أَحَدُ السَّبْعَةِ تِلْكَ اللَّيْلَةَ فَلَمَّا فَرَغْتُ قَالَ مَا كُنْتُ أَحْسِبُ أَنَّ أَحَدًا يَحْفَظُ هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرِي ‏ ‏قَالَ ‏ ‏حَمَّادٌ ‏ ‏وَحَدَّثَنَا ‏ ‏حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي قَتَادَةَ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِمِثْلِهِ وَزَادَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِذَا ‏ ‏عَرَّسَ ‏ ‏وَعَلَيْهِ لَيْلٌ تَوَسَّدَ يَمِينَهُ وَإِذَا ‏ ‏عَرَّسَ ‏ ‏الصُّبْحَ وَضَعَ رَأْسَهُ عَلَى كَفِّهِ الْيُمْنَى وَأَقَامَ سَاعِدَهُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْد اللَّهِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ثَابِتٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي قَتَادَةَ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏نَحْوَهُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْد اللَّهِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِبْرَاهِيمُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَمَّادٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏حُمَيْدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي قَتَادَةَ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏نَحْوَهُ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث كنا مع أبي قتادة على ظهر بيتنا فرأى كوكبا انقض فنظروا إليه فقال أبو قتادة إنا قد نهينا أن نتبعه أبصارناالحديث السابقحديث سمع رسول الله ﷺ يقول إياكم وكثرة الحلف في البيع فإنه ينفق ثم يمحق
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كنا مع أبي قتادة على ظهر بيتنا فرأى كوكبا انقض فنظروا إليه فقال أبو قتادة إنا قد نهينا أن نتبعه أبصارنا

الراوي: محمد قال

إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشام: هو ابن حسان القردوسي، ومحمد: هو ابن سيرين. وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٠٧) ، ومن طريقه الحاكم في "المستدرك" ٤/٢٨٦ عن معمر، عن أيوب السختياني، عن محمد بن سيرين، بهذا الإسناد. وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. قال السندي: قوله: "انقض" من الانقضاض، أي: سقط.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سمع رسول الله ﷺ يقول إياكم وكثرة الحلف في البيع فإنه ينفق ثم يمحق

الراوي: معبد بن كعب بن مالك

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن كسابقه من أجل محمد بن إسحاق. وانظر ما قبله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سئل رسول الله ﷺ عن صوم يوم الاثنين فقال فيه ولدت وفيه أنزل علي

الراوي: أبي قتادة قال

إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه مسلم (١١٦٢) (١٩٧) ، والنسائي في "الكبرى" (٢٧٧٧) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٢٤٢٦) عن موسى بن إسماعيل، والبيهقي ٤/٢٨٦ من طريق أبي داود الطيالسي، كلاهما عن مهدي بن ميمون، به. ووقع في رواية موسى بن إسماعيل: "أرأيت صوم يوم الاثنين والخميس؟ " بزيادة ذكر الخميس فيه، وهو وهم كما سلف التنبيه عليه عند الرواية (٢٢٥٣٧) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سمعت رسول الله ﷺ يقول إياكم وكثرة الحلف في البيع فإنه ينفق ثم يمحق

الراوي: أبي قتادة قال

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن إسحاق، فهو صدوق حسن الحديث، وقد صرح بالسماع في الرواية التالية، فانتفت شبهة تدليسه، ثم هو قد توبع. وأخرجه ابن أبي شيبة ٧/٢٠، والطبري في "تهذيب الآثار" (١٢١) من = طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٢٢٠٩) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى وإسماعيل بن عياش، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٨/٤٧٦ من طريق زياد ابن عبد الله البكائي، ثلاثتهم عن محمد بن إسحاق، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٧/٢٠، ومسلم (١٦٠٧) ، والنسائي ٧/٢٤٦، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٥/٢٦٥، و…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ انفروا فأمدوا إخوانكم ولا يتخلفن أحد فنفر الناس في حر شديد مشاة وركبانا

الراوي: خالد بن سمير قال

صحيح لغيره، وهذا إسناد جيد من أجل خالد بن سمير، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٢٤٩) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ٣/٤٦-٤٧، وابن أبي شيبة ١٤/٥١٢، والدارمي (٢٤٤٨) ، والنسائي (٨١٥٩) و (٨٢٨٢) ، والطحاوي في "شرح المشكل" (٥١٧٠) ، وابن حبان (٧٠٤٨) ، والبيهقي في "الدلائل" ٤/٣٦٧-٣٦٨ من طرق عن الأسود بن شيبان، به. ورواية ابن أبي شيبة مطولة جدا، وفيها زيادة، ورواية الدارمي مختصرة جدا من أوله، ورواية ابن سعد مختصرة أيضا. وسيأتي مكررا (٢٢٥٦٦) . وفي البا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أتي النبي ﷺ بجنازة ليصلي عليها فقال أعليه دين قالوا نعم ديناران قال أترك لهما وفاء قالوا لا قال صلوا على صاحبكم

الراوي: عبد الله بن أبي قتادة

حديث صحيح بطرقه وشواهده، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن عمرو -وهو ابن علقمة بن وقاص الليثي-، فهو صدوق حسن الحديث، وقد توبع، لكن وقع في رواية بكير بن عبد الله بن الأشج الآتية في تخريج الحديث: أن عبد الله بن أبي قتادة لم يسمعه من أبيه، وإنما حدثه به من لا يتهمه من أهله، عن أبيه. وأخرجه عبد بن حميد (١٩٠) ، وابن حبان (٣٠٥٨) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (١٥٢٥٨) ، والطبراني في "الأوسط" (٢٥١٢) من طريق عبد الله بن عمر، عن أبي النضر بن سالم بن أبي أمية، عن ابن أبي قتادة، ع…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان رسول الله ﷺ إذا عرس وعليه ليل توسد يمينه وإذا عرس الصبح وضع رأسه على كفه اليمنى وأقام ساعده؟

هذا الحديث موجود ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث كان رسول الله ﷺ إذا عرس وعليه ليل توسد يمينه وإذا عرس الصبح وضع رأسه على كفه اليمنى وأقام ساعده؟

راوي الحديث هو أبي قتادة قال.

ما معنى حديث كان رسول الله ﷺ إذا عرس وعليه ليل توسد يمينه وإذا عرس الصبح وضع رأسه على كفه اليمنى وأقام ساعده باختصار؟

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد -وهو ابن سلمة- وعبد الله بن رباح، فهما من رجال مسلم. حميد الطويل: هو ابن أبي حميد. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٠١، وفي "شرح مشكل الآثار" بإثر الحديث (٣٩٨١) ، والحاكم ١/٤٤٥، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٦/١٣٤ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. ولم يذكر الطحاوي الزيادة في هيئة اضطجاع النبي صلى الله عليه وسلم إذا عرس من الليل أو قبيل الصبح، واقتصر الحاكم عليها. وأخرجه مسلم (٦٨٣) ، والترمذي في "الشمائل" (٢٥٧) ، وابن الأثير ف…

هل يوجد شرح لـ حديث كان رسول الله ﷺ إذا عرس وعليه ليل توسد يمينه وإذا عرس الصبح وضع رأسه على كفه اليمنى وأقام ساعده؟

شرح الحديث قوله: "إلا تدركوه": فيه إدغام نون "إن" الشرطية في لام "لا" النافية. "سرعان": - بفتحتين -؛ أي: أوائلهم الذين يسارعون إلى الأمر. "فنعس": - بفتح العين -، والفاء للتعليل، أي: مالت به راحلته؛ لأنه كان نعسان، والنعاس مقدمة النوم. "فدعمته": أي: أقمت ميله، وصرت تحته كالدعامة ت...