نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن خاله قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأناس يتبعونه فأتبعته معهم قال: ففجئني القوم يسعون قال: وأبقى القوم فأتى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فضربني ضربة إما بعسيب أو قضيب أو سواك أو شيء كان معه قال: فوالله ما أوجعني. قال: فبت بليلة. قال: أو قلت: ما ضربني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا لشيء علمه الله في. قال: وحدثتني نفسي أن آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أصبحت قال: فنزل جبريل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " إنك راع فلا تكسر قرون رعيتك ". قال: فلما صلينا الغداة، أو قال: أصبحنا، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اللهم إن أناسا يتبعوني، وإني لا يعجبني أن يتبعوني. اللهم فمن ضربت أو سببت، فاجعلها له كفارة وأجرا " أو قال: " مغفرة ورحمة ". أو كما قال
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير السميط -وهو ابن عمير، ويقال ابن سمير السدوسي البصري- فمن رجال مسلم، وهو صدوق لا بأس به. أبو السوار: هو العدوي البصري، قيل: اسمه = حسان بن حريث، وقيل بالعكس، وقيل: حريف، وقيل: منقذ، وقيل: حجير ابن الربيع. عارم: هو لقب محمد بن الفضل، ومعتمر: هو ابن سليمان بن طرخان. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٠٧٦) من طريق عبيد الله بن معاذ العنبري، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٦/٣٦٢ من طريق محمد بن عبد الأعلى، كلاهما عن معتمر بن سليمان، بهذا الإسناد. و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"يسعون": أي: يجرون، وكأن المراد: حتى يمشوا قدامه صلى الله عليه وسلم، وقد جاء أنه كان يسوقهم.
"وأبقي": من البقاء؛ أي: أتخلف.
"القوم": - بالنصب على نزع الخافض -؛ أي: عنهم؛ أي: بقيت متأخرا عنه، والقوم تقدموا عليه، ويحتمل أن المراد: بيان تأخره عن القوم، مع تقدمه عليه صلى الله عليه وسلم، وهو الموافق لظاهر: "فأتى علي.
.
.
إلخ "، لكن المناسب لقوله: "إن أناسا يتبعوني " هو الوجه الأول.
"ما أوجعني": يريد أنه ضرب ضربا خفيفا.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
