نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعد بن عبادة، أن رجلا من الأنصار أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " أخبرنا عن يوم الجمعة ماذا فيه من الخير؟ قال: " فيه خمس خلال: فيه خلق آدم، وفيه أهبط آدم، وفيه توفى الله آدم ، وفيه ساعة لا يسأل الله عبد فيها شيئا إلا آتاه الله إياه ما لم يسأل مأثما أو قطيعة رحم، وفيه تقوم الساعة ما من ملك مقرب، ولا سماء ولا أرض ولا جبال ولا حجر إلا وهو يشفق من يوم الجمعة "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، عبد الله بن محمد -وهو ابن عقيل- مختلف فيه، وهو إلى الضعف أقرب، وعمرو بن شرحبيل وأبوه لم يؤثر توثيقهما عن غير ابن حبان، وقال الحافظ ابن حجر في ترجمتهما في "التقريب": مقبولان، وقد اختلف فيه، فقد سلف عند المصنف برقم (١٥٥٤٨) عن أبي عامر عن زهير بن محمد عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن عبد الرحمن بن يزيد الأنصاري عن أبي لبابة بن عبد المنذر. = أبو عامر: هو عبد الملك بن عمرو العقدي، وزهير: هو ابن محمد التميمي. وأخرجه البزار في "مسنده" (٣٧٣٨) من طريق أبي عامر العقدي، بهذا الإ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أهبط": من الجنة إلى الأرض، وهذا خير من حيث إنه سبب لوجود الجم الغفير من الأنبياء والأخيار.
"توفي": أي: نقل من دار الفناء إلى دار البقاء، ومن المحنة إلى اللذة، فهو خير.
"يشفق": من الإشفاق.
"من يوم الجمعة": أي: من كل يوم من الجمعات؛ خوفا من قيام الساعة، وهذا يدل على أنه تعالى أعلمهم بأن الساعة في يوم الجمعة، ولم يبين صلى الله عليه وسلم لهم أنه يظهر قبلها هذه العلامات، ولم يعين لهم يومها بأزيد من كونه يوم الجمعة، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
