نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الأكلة على قصعتها ". قال: قلنا: يا رسول الله، أمن قلة يومئذ؟ قال: " أنتم يومئذ كثير، ولكن تكونون غثاء كغثاء السيل، تنتزع المهابة من قلوب عدوكم، ويجعل في قلوبكم الوهن ". قال: قلنا: وما الوهن؟ قال: " حب الحياة وكراهية الموت "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم الليثي مولاهم. ومبارك: هو ابن فضالة، وأبو أسماء الرحبي: هو عمرو بن مرثد. وأخرجه ابن أبي الدنيا في " العقوبات " (٥) ، والطبراني في "الكبير" (١٤٥٢) ، وأبو نعيم في "الحلية" ١/١٨٢ من طريق سعيد بن سليمان الضبي الواسطي، عن مبارك بن فضالة، به. ولم يسق الطبراني لفظه. وأخرجه أبو داود (٤٢٩٧) ، والطبراني في "الشاميين" (٦٠٠) ، والبيهقي في "الدلائل" ٦/٥٣٤، والبغوي (٤٢٢٤) ، وابن عساكر في ترجمة صالح بن رستم من "تاريخ دمشق" ٨/١٩٣ من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"عليكم " لحربكم وقتالكم.
"الأكلة": - بفتحتين -: جمع آكل، أي: الجماعة التي تأكل.
"أمن قلة؛ " أي: أنحن يومئذ نصير بهذه الحالة لأجل قلة؟ "غثاء": - بضم الغين المعجمة، ومثلثة مخففة، وقد تشدد، ومد -: هو ما يحمله السيل من الزبد والوسخ وغيرهما.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
