نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسير له: " إنا مدلجون فلا يدلجن مصعب ولا مضعف ". فأدلج رجل على ناقة له صعبة فسقط، فاندقت فخذه فمات فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة عليه، ثم أمر مناديا ينادي في الناس: " إن الجنة لا تحل لعاص، إن الجنة لا تحل لعاص " ثلاث مرات
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، ومتنه منكر، راشد بن داود، قال البخاري: فيه نظر، وقال الدارقطني: ضعيف لا يعتبر به، قلنا: والضعف في حديثه هذا بين، وتساهل ابن معين ودحيم فقال الأول: لا بأس به، ووثقه الثاني، وكذا ابن = حبان في "ثقاته". أبو اليمان: هو الحكم بن نافع، وأبو أسماء الرحبي: هو عمرو بن مرثد. وأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (١٠٨٥) من طريق هشام بن عمار، عن إسماعيل بن عياش، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٤٣٦) ، وفي "الشاميين" (١٠٨٥) ، والحاكم ٢/١٤٥، والبيهقي في "الدلائل" ٦/٢٨٢ من طريق الهيثم بن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فلا يدلجن": أي: معنا، أراد: الانفراد لمعنى.
"مصعب": - اسم فاعل - من أصعب: إذا كان صاحب بعير صعب، وكذا أضعف: إذا كان صاحب بعير ضعيف.
"لا تحل": ابتداء.
"لعاص": أي: هو لا يستحق دخولها ابتداء، ومع ذلك ففضل الله واسع، فلو شاء لغفر لهم، وأدخلهم الجنة ابتداء بفضله، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
