حديث نبويالحديث 608 من 1261

حديث قال رسول الله ﷺ في مسير له إنا مدلجون فلا يدلجن مصعب ولا مضعف فأدلج رجل على ناقة له صعبة فسقط فاندقت فخذه فمات

ابدأ القراءة
الكتابتتمة مسند الأنصار
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسير له: " إنا مدلجون فلا يدلجن مصعب ولا مضعف ". فأدلج رجل على ناقة له صعبة فسقط، فاندقت فخذه فمات فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة عليه، ثم أمر مناديا ينادي في الناس: " إن الجنة لا تحل لعاص، إن الجنة لا تحل لعاص " ثلاث مرات

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف، ومتنه منكر، راشد بن داود، قال البخاري: فيه نظر، وقال الدارقطني: ضعيف لا يعتبر به، قلنا: والضعف في حديثه هذا بين، وتساهل ابن معين ودحيم فقال الأول: لا بأس به، ووثقه الثاني، وكذا ابن = حبان في "ثقاته". أبو اليمان: هو الحكم بن نافع، وأبو أسماء الرحبي: هو عمرو بن مرثد. وأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (١٠٨٥) من طريق هشام بن عمار، عن إسماعيل بن عياش، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٤٣٦) ، وفي "الشاميين" (١٠٨٥) ، والحاكم ٢/١٤٥، والبيهقي في "الدلائل" ٦/٢٨٢ من طريق الهيثم بن…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "إنا مدلجون": يقال: أدلج - بالتخفيف -: إذا سار من أول الليل - وبالتشديد -؛ أي: من باب الافتعال: إذا سار آخره، ومنهم من جعل الإدلاج - بالتخفيف - لليل كله، وقد جاء - بالتخفيف - في السحر.
"فلا يدلجن": أي: معنا، أراد: الانفراد لمعنى.
"مصعب": - اسم فاعل - من أصعب: إذا كان صاحب بعير صعب، وكذا أضعف: إذا كان صاحب بعير ضعيف.
"لا تحل": ابتداء.
"لعاص": أي: هو لا يستحق دخولها ابتداء، ومع ذلك ففضل الله واسع، فلو شاء لغفر لهم، وأدخلهم الجنة ابتداء بفضله، والله تعالى أعلم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى ‏ ‏وَأَبُو الْيَمَانِ ‏ ‏وَهَذَا حَدِيثُ ‏ ‏إِسْحَاقَ ‏ ‏قَالَا حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏رَاشِدِ بْنِ دَاوُدَ الْأُمْلُوكِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏فِي مَسِيرٍ لَهُ ‏ ‏إِنَّا ‏ ‏مُدْلِجُونَ ‏ ‏فَلَا ‏ ‏يُدْلِجَنَّ ‏ ‏مُصْعِبٌ وَلَا مُضْعِفٌ ‏ ‏فَأَدْلَجَ ‏ ‏رَجُلٌ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ صَعْبَةٍ فَسَقَطَ ‏ ‏فَانْدَقَّتْ ‏ ‏فَخِذُهُ فَمَاتَ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ ثُمَّ أَمَرَ مُنَادِيًا يُنَادِي فِي النَّاسِ إِنَّ الْجَنَّةَ لَا تَحِلُّ لِعَاصٍ إِنَّ الْجَنَّةَ لَا تَحِلُّ لِعَاصٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث كان رسول الله ﷺ إذا أراد أن ينصرف من صلاته استغفر ثلاث مراتالحديث السابقحديث كان رسول الله ﷺ إذا سافر آخر عهده بإنسان فاطمة وأول من يدخل عليه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ إذا أراد أن ينصرف من صلاته استغفر ثلاث مرات

إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن حجاج الخولاني، والأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو، وشداد: هو ابن عبد الله القرشي، وأبو أسماء الرحبي: هو عمرو بن مرثد. وأخرجه الدارمي (١٣٥٥) عن أبي المغيرة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٥٩١) ، وابن ماجه (٩٢٨) ، والنسائي في "المجتبى" ٣/٦٨-٦٩، وفي "عمل اليوم والليلة" (١٣٩) ، وابن حبان (٢٠٠٣) ، والبيهقي ٢/١٨٣ من طريق الوليد بن مسلم، وأبو داود (١٥١٣) من طريق عيسى = ابن يونس، وابن خزيمة (٧٣٧) ، وأبو عوانة (٢٠٦٤) من طريق بشر بن بكر، وأخرجه ابن ماجه (…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ إذا سافر آخر عهده بإنسان فاطمة وأول من يدخل عليه

إسناده ضعيف، حميد الشامي وسليمان المنبهي مجهولان. عبد الصمد: = هو ابن عبد الوارث بن سعيد. وأخرجه أبو داود (٤٢١٣) ، والطبراني (١٤٥٣) ، وابن عدي في "الكامل" ٢/٦٨٦، والبيهقي في "السنن الكبرى" ١/٢٦، وفي "الشعب" (٥٦٥٩) ، والمزي في ترجمة حميد الشامي من "التهذيب" ٧/٤١٣-٤١٤، وفي ترجمة سليمان المنبهي ١٢/١١١-١١٢ من طرق عن عبد الوارث بن سعيد، بهذا الإسناد. وقال ابن عدي عقبه: حميد الشامي هذا إنما أنكر عليه هذا الحديث، ولم أعلم له غيره. قوله: "بمسح" قال السندي: بكسر الميم: البلاس، وهو كساء معروف. "قلبين" بض…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قول النبي ﷺ من يتكفل لي بواحدة وأتكفل له بالجنة

الراوي: ثوبان

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، شريك -وهو ابن عبد الله النخعي- سيىء الحفظ، وقد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. عاصم: هو ابن سليمان الأحول، وأبو العالية: هو رفيع ابن مهران الرياحي. وأخرجه الطبراني (١٤٣٤) من طريق الهيثم بن جميل، عن شريك النخعي، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٠٩) ، ومن طريقه البيهقي في "الشعب" (٣٥٢١) عن معمر، عن عاصم بن سليمان، به. وسيأتي من طريق أبي العالية برقم (٢٢٣٧٤) ، ومن طريق عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية بالأرقام (٢٢٣٨٥) و (٢٢٤٠٥) و (٢٢٤٢٣) و (٢٢٤٢٤) ، كلاهما عن ثوبان.…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم

الراوي: أبو عبد الرحمن الجبلاني

سناده ضعيف، ابن لهيعة -وهو عبد الله- سيىء الحفظ، وأبو عبد الرحمن الجبلاني منسوب إلى جبلان: بطن من حمير، روى عنه اثنان ولم يؤثر توثيقه عن أحد، فهو في عداد المجهولين. أبو قبيل: هو حيي بن هانئ المعافري. = وأخرجه الطبري في "تفسيره" ٢٤/١٦، والبيهقي في "الشعب" (٧١٣٧) من طريق حجاج وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (١٧٦) من طريق سعيد بن أبي مريم، وبرقم (١٩١١) من طريق يونس بن تميم المرادي، كلاهما عن ابن لهيعة، به. وقد وقع في جميع أسانيد هذه الكتب أخطاء وتحريفات! تصوب من هنا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن حوضي من عدن إلى عمان البلقاء ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل

الراوي: العباس بن سالم اللخمي قال

صحيح دون قوله: "أول الناس ورودا عليه فقراء المهاجرين" إلى آخر الحديث. وهذا إسناد ضعيف، العباس بن سالم اللخمي لم يسمع الحديث من أبي سلام الحبشي، بين ذلك رواية ابن ماجه الآتية، وفيها قوله: نبئت عن أبي سلام. لكنه قد توبع، ثم أبو سلام الحبشي -وهو ممطور الأسود- لم يسمع من ثوبان فيما قاله ابن معين. وأحمد بن حنبل وعلي بن المديني وأبو حاتم، والأسانيد التي وقع فيها التصريح بسماعه من ثوبان إما منقطعة وإما ضعيفة. وأخرجه الباغندي في "مسند عمر بن عبد العزيز" (٦٣) عن إسحاق بن إبراهيم، والبيهقي في "البعث والن…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ لقريش إن هذا الأمر لا يزال فيكم وأنتم ولاته ما لم تحدثوا

الراوي: أبي مسعود قال

إسناده ضعيف لجهالة القاسم بن الحارث. أبو نعيم: هو الفضل بن دكين، وسفيان: هو الثوري. وقد سلف عن أبي نعيم برقم (٢٢٣٥٦) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث قال رسول الله ﷺ في مسير له إنا مدلجون فلا يدلجن مصعب ولا مضعف فأدلج رجل على ناقة له صعبة فسقط فاندقت فخذه فمات؟

هذا الحديث موجود ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.

ما معنى حديث قال رسول الله ﷺ في مسير له إنا مدلجون فلا يدلجن مصعب ولا مضعف فأدلج رجل على ناقة له صعبة فسقط فاندقت فخذه فمات باختصار؟

إسناده ضعيف، ومتنه منكر، راشد بن داود، قال البخاري: فيه نظر، وقال الدارقطني: ضعيف لا يعتبر به، قلنا: والضعف في حديثه هذا بين، وتساهل ابن معين ودحيم فقال الأول: لا بأس به، ووثقه الثاني، وكذا ابن = حبان في "ثقاته". أبو اليمان: هو الحكم بن نافع، وأبو أسماء الرحبي: هو عمرو بن مرثد. وأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (١٠٨٥) من طريق هشام بن عمار، عن إسماعيل بن عياش، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٤٣٦) ، وفي "الشاميين" (١٠٨٥) ، والحاكم ٢/١٤٥، والبيهقي في "الدلائل" ٦/٢٨٢ من طريق الهيثم بن…

هل يوجد شرح لـ حديث قال رسول الله ﷺ في مسير له إنا مدلجون فلا يدلجن مصعب ولا مضعف فأدلج رجل على ناقة له صعبة فسقط فاندقت فخذه فمات؟

شرح الحديث قوله: "إنا مدلجون": يقال: أدلج - بالتخفيف -: إذا سار من أول الليل - وبالتشديد -؛ أي: من باب الافتعال: إذا سار آخره، ومنهم من جعل الإدلاج - بالتخفيف - لليل كله، وقد جاء - بالتخفيف - في السحر. "فلا يدلجن": أي: معنا، أراد: الانفراد لمعنى. "مصعب": - اسم فاعل - من أصعب: إذا...