نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن العباس بن سالم اللخمي قال: بعث عمر بن عبد العزيز إلى أبي سلام الحبشي فحمل إليه على البريد ليسأله عن الحوض، فقدم به عليه فسأله فقال: سمعت ثوبان يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن حوضي من عدن إلى عمان البلقاء، ماؤه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، وأكاويبه عدد النجوم من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا. أول الناس ورودا عليه فقراء المهاجرين " فقال عمر بن الخطاب: من هم يا رسول الله؟ قال: " هم الشعث رءوسا الدنس ثيابا الذين لا ينكحون المتنعمات، ولا تفتح لهم أبواب السدد " فقال عمر بن عبد العزيز: لقد نكحت المتنعمات، وفتحت لي السدد إلا أن يرحمني الله والله لا جرم أن لا أدهن رأسي حتى يشعث، ولا أغسل ثوبي الذي يلي جسدي حتى يتسخ
معنى الحديث باختصار
صحيح دون قوله: "أول الناس ورودا عليه فقراء المهاجرين" إلى آخر الحديث. وهذا إسناد ضعيف، العباس بن سالم اللخمي لم يسمع الحديث من أبي سلام الحبشي، بين ذلك رواية ابن ماجه الآتية، وفيها قوله: نبئت عن أبي سلام. لكنه قد توبع، ثم أبو سلام الحبشي -وهو ممطور الأسود- لم يسمع من ثوبان فيما قاله ابن معين. وأحمد بن حنبل وعلي بن المديني وأبو حاتم، والأسانيد التي وقع فيها التصريح بسماعه من ثوبان إما منقطعة وإما ضعيفة. وأخرجه الباغندي في "مسند عمر بن عبد العزيز" (٦٣) عن إسحاق بن إبراهيم، والبيهقي في "البعث والن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فقدم به": على بناء المفعول؛ من القدوم، والباء للتعدية.
"إلى عمان": - بفتح فتشديد -: من بلاد الشام.
"وأكاويبه": جمع أكواب جمع كوب، وهو كوز لا عروة له.
"الشعث": - بضم فسكون -، وكذا "الدنس".
"أبواب السدد": - بضم ففتح -: هي الأبواب، والإضافة بيانية.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
