حديث نبويالحديث 607 من 1261

حديث كان رسول الله ﷺ إذا سافر آخر عهده بإنسان فاطمة وأول من يدخل عليه

ابدأ القراءة
الكتابتتمة مسند الأنصار
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر كان آخر عهده بإنسان من أهله فاطمة، وأول من يدخل عليه إذا قدم فاطمة قال: فقدم من غزاة له فأتاها، فإذا هو بمسح على بابها، ورأى على الحسن والحسين قلبين من فضة، فرجع ولم يدخل عليها. فلما رأت ذلك فاطمة ظنت أنه لم يدخل عليها من أجل ما رأى، فهتكت الستر، ونزعت القلبين من الصبيين فقطعتهما، فبكى الصبيان فقسمته بينهما، فانطلقا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهما يبكيان، فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم منهما فقال: " يا ثوبان، اذهب بهذا إلى بني فلان أهل بيت بالمدينة، واشتر لفاطمة قلادة من عصب وسوارين من عاج؛ فإن هؤلاء أهل بيتي ولا أحب أن يأكلوا طيباتهم في حياتهم الدنيا "

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف، حميد الشامي وسليمان المنبهي مجهولان. عبد الصمد: = هو ابن عبد الوارث بن سعيد. وأخرجه أبو داود (٤٢١٣) ، والطبراني (١٤٥٣) ، وابن عدي في "الكامل" ٢/٦٨٦، والبيهقي في "السنن الكبرى" ١/٢٦، وفي "الشعب" (٥٦٥٩) ، والمزي في ترجمة حميد الشامي من "التهذيب" ٧/٤١٣-٤١٤، وفي ترجمة سليمان المنبهي ١٢/١١١-١١٢ من طرق عن عبد الوارث بن سعيد، بهذا الإسناد. وقال ابن عدي عقبه: حميد الشامي هذا إنما أنكر عليه هذا الحديث، ولم أعلم له غيره. قوله: "بمسح" قال السندي: بكسر الميم: البلاس، وهو كساء معروف. "قلبين" بض…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "بمسح": - بكسر الميم -: البلاس، وهو كساء معروف.
"قلبين": - بضم القاف - أي: سوارين.
"فقسمته": أي: كل واحد من القلبين، وكذا قوله: "وأخذه "، وقيل: معنى "فأخذه منهما"، أي: شيء من الرأفة والرقة عليهما.
"من عصب": قيل: - بفتح فسكون -: ثياب تكون باليمن، لكن لا يظهر معناه هاهنا، وقيل: - بفتحتين -: أطناب حيوان، ولعلهم كانوا يأخذون أطناب بعض حيوانات طاهرة، ويتخذون منها القلادة بطريق، وقيل: بل العصب - بفتحتين -: سن دابة يتخذ منه الخرز، وهو المناسب.
"عاج": ظاهره يدل على طهارة عظام الفيل والميتة مطلقا، ومن لا يقول به يحمله على أنه عظم دابة بحرية.
"أن يأكلوا.
.
.
إلخ": كناية عن الاستمتاع بالطيبات ولذات الدنيا، وذكر الأكل للغالب.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الصَّمَدِ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏أَبِي ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏حُمَيْدٌ الشَّامِيُّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سُلَيْمَانَ الْمَنْبِهِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِذَا سَافَرَ آخِرُ عَهْدِهِ بِإِنْسَانٍ ‏ ‏فَاطِمَةُ ‏ ‏وَأَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ عَلَيْهِ إِذَا قَدِمَ ‏ ‏فَاطِمَةُ ‏ ‏قَالَ فَقَدِمَ مِنْ غَزَاةٍ لَهُ فَأَتَاهَا فَإِذَا هُوَ يَمْسَحُ عَلَى بَابِهَا وَرَأَى عَلَى ‏ ‏الْحَسَنِ ‏ ‏وَالْحُسَيْنِ ‏ ‏قَلْبَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ فَرَجَعَ وَلَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهَا فَلَمَّا رَأَتْ ذَلِكَ ‏ ‏فَاطِمَةُ ‏ ‏ظَنَّتْ أَنَّهُ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهَا مِنْ أَجْلِ مَا رَأَى فَهَتَكَتْ السِّتْرَ وَنَزَعَتْ الْقَلْبَيْنِ مِنْ الصَّبِيَّيْنِ فَقَطَعَتْهُمَا فَبَكَى الصَّبِيَّانِ فَقَسَمَتْهُ بَيْنَهُمَا فَانْطَلَقَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَهُمَا يَبْكِيَانِ فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مِنْهُمَا فَقَالَ يَا ‏ ‏ثَوْبَانُ ‏ ‏اذْهَبْ بِهَذَا إِلَى بَنِي فُلَانٍ أَهْلُ بَيْتٍ ‏ ‏بِالْمَدِينَةِ ‏ ‏وَاشْتَرِ ‏ ‏لِفَاطِمَةَ ‏ ‏قِلَادَةً مِنْ ‏ ‏عَصَبٍ ‏ ‏وَسِوَارَيْنِ مِنْ عَاجٍ فَإِنَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي وَلَا أُحِبُّ أَنْ يَأْكُلُوا طَيِّبَاتِهِمْ فِي حَيَاتِهِمْ الدُّنْيَا ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث قال رسول الله ﷺ في مسير له إنا مدلجون فلا يدلجن مصعب ولا مضعف فأدلج رجل على ناقة له صعبة فسقط فاندقت فخذه فماتالحديث السابقحديث يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ في مسير له إنا مدلجون فلا يدلجن مصعب ولا مضعف فأدلج رجل على ناقة له صعبة فسقط فاندقت فخذه فمات

إسناده ضعيف، ومتنه منكر، راشد بن داود، قال البخاري: فيه نظر، وقال الدارقطني: ضعيف لا يعتبر به، قلنا: والضعف في حديثه هذا بين، وتساهل ابن معين ودحيم فقال الأول: لا بأس به، ووثقه الثاني، وكذا ابن = حبان في "ثقاته". أبو اليمان: هو الحكم بن نافع، وأبو أسماء الرحبي: هو عمرو بن مرثد. وأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (١٠٨٥) من طريق هشام بن عمار، عن إسماعيل بن عياش، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٤٣٦) ، وفي "الشاميين" (١٠٨٥) ، والحاكم ٢/١٤٥، والبيهقي في "الدلائل" ٦/٢٨٢ من طريق الهيثم بن…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم

الراوي: أبو عبد الرحمن الجبلاني

سناده ضعيف، ابن لهيعة -وهو عبد الله- سيىء الحفظ، وأبو عبد الرحمن الجبلاني منسوب إلى جبلان: بطن من حمير، روى عنه اثنان ولم يؤثر توثيقه عن أحد، فهو في عداد المجهولين. أبو قبيل: هو حيي بن هانئ المعافري. = وأخرجه الطبري في "تفسيره" ٢٤/١٦، والبيهقي في "الشعب" (٧١٣٧) من طريق حجاج وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (١٧٦) من طريق سعيد بن أبي مريم، وبرقم (١٩١١) من طريق يونس بن تميم المرادي، كلاهما عن ابن لهيعة، به. وقد وقع في جميع أسانيد هذه الكتب أخطاء وتحريفات! تصوب من هنا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ إذا أراد أن ينصرف من صلاته استغفر ثلاث مرات

إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن حجاج الخولاني، والأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو، وشداد: هو ابن عبد الله القرشي، وأبو أسماء الرحبي: هو عمرو بن مرثد. وأخرجه الدارمي (١٣٥٥) عن أبي المغيرة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٥٩١) ، وابن ماجه (٩٢٨) ، والنسائي في "المجتبى" ٣/٦٨-٦٩، وفي "عمل اليوم والليلة" (١٣٩) ، وابن حبان (٢٠٠٣) ، والبيهقي ٢/١٨٣ من طريق الوليد بن مسلم، وأبو داود (١٥١٣) من طريق عيسى = ابن يونس، وابن خزيمة (٧٣٧) ، وأبو عوانة (٢٠٦٤) من طريق بشر بن بكر، وأخرجه ابن ماجه (…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ لقريش إن هذا الأمر لا يزال فيكم وأنتم ولاته ما لم تحدثوا

الراوي: أبي مسعود قال

إسناده ضعيف لجهالة القاسم بن الحارث. أبو نعيم: هو الفضل بن دكين، وسفيان: هو الثوري. وقد سلف عن أبي نعيم برقم (٢٢٣٥٦) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قول النبي ﷺ من يتكفل لي بواحدة وأتكفل له بالجنة

الراوي: ثوبان

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، شريك -وهو ابن عبد الله النخعي- سيىء الحفظ، وقد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. عاصم: هو ابن سليمان الأحول، وأبو العالية: هو رفيع ابن مهران الرياحي. وأخرجه الطبراني (١٤٣٤) من طريق الهيثم بن جميل، عن شريك النخعي، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٠٩) ، ومن طريقه البيهقي في "الشعب" (٣٥٢١) عن معمر، عن عاصم بن سليمان، به. وسيأتي من طريق أبي العالية برقم (٢٢٣٧٤) ، ومن طريق عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية بالأرقام (٢٢٣٨٥) و (٢٢٤٠٥) و (٢٢٤٢٣) و (٢٢٤٢٤) ، كلاهما عن ثوبان.…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث عن النبي ﷺ قال المستشار مؤتمن

الراوي: أبي مسعود رفعه

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك: وهو ابن عبد الله النخعي. وأخرجه عبد بن حميد (٢٣٥) ، والدارمي (٢٤٤٩) ، وابن ماجه (٣٧٤٦) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٢٩٠) ، وابن حبان (١٩٩١ - موارد الظمآن) -وسقط من "الإحسان"-، والطبراني ١٧/ (٦٣٨) ، والبيهقي ١٠/١١٢ من طريق أسود بن عامر شاذان، بهذا الإسناد. وقرن الطبراني بأسود بن عامر طلق بن غنام. = وأخرجه الطبراني أيضا ١٧/ (٦٣٧) من طريق عبد الحميد بن بحر الكوفي، وأبو الشيخ في "الأمثال" (٣٤) من طريق عثمان بن زفر، كلاهما عن شريك، به. وله شواهد يصح بها: ع…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان رسول الله ﷺ إذا سافر آخر عهده بإنسان فاطمة وأول من يدخل عليه؟

هذا الحديث موجود ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.

ما معنى حديث كان رسول الله ﷺ إذا سافر آخر عهده بإنسان فاطمة وأول من يدخل عليه باختصار؟

إسناده ضعيف، حميد الشامي وسليمان المنبهي مجهولان. عبد الصمد: = هو ابن عبد الوارث بن سعيد. وأخرجه أبو داود (٤٢١٣) ، والطبراني (١٤٥٣) ، وابن عدي في "الكامل" ٢/٦٨٦، والبيهقي في "السنن الكبرى" ١/٢٦، وفي "الشعب" (٥٦٥٩) ، والمزي في ترجمة حميد الشامي من "التهذيب" ٧/٤١٣-٤١٤، وفي ترجمة سليمان المنبهي ١٢/١١١-١١٢ من طرق عن عبد الوارث بن سعيد، بهذا الإسناد. وقال ابن عدي عقبه: حميد الشامي هذا إنما أنكر عليه هذا الحديث، ولم أعلم له غيره. قوله: "بمسح" قال السندي: بكسر الميم: البلاس، وهو كساء معروف. "قلبين" بض…

هل يوجد شرح لـ حديث كان رسول الله ﷺ إذا سافر آخر عهده بإنسان فاطمة وأول من يدخل عليه؟

شرح الحديث قوله: "بمسح": - بكسر الميم -: البلاس، وهو كساء معروف. "قلبين": - بضم القاف - أي: سوارين. "فقسمته": أي: كل واحد من القلبين، وكذا قوله: "وأخذه "، وقيل: معنى "فأخذه منهما"، أي: شيء من الرأفة والرقة عليهما. "من عصب": قيل: - بفتح فسكون -: ثياب تكون باليمن، لكن لا يظهر معناه...