نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حبيب بن عبيد الرحبي، أن أبا أمامة دخل على خالد بن يزيد فألقى له وسادة فظن أبو أمامة أنها حرير فتنحى يمشي القهقرى حتى بلغ آخر السماط، وخالد يكلم رجلا، ثم التفت إلى أبي أمامة فقال له: يا أخي ما ظننت؟ أظننت أنها حرير؟ قال أبو أمامة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يستمتع بالحرير من يرجو أيام الله " فقال له خالد: يا أبا أمامة أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: اللهم غفرا أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم بل كنا في قوم ما كذبونا ولا كذبنا
معنى الحديث باختصار
المرفوع منه صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني. أبو اليمان: هو الحكم بن نافع البهراني. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٥١١) ، وفي "الشاميين" (١٤٦٠) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٦/٩٠ من طريق بقية بن الوليد، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم، بهذا الإسناد. واقتصروا على المرفوع منه. = وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٥١٠) ، وفي "الشاميين" (٢٠٣٦) ، عن بكر بن سهل الدمياطي، عن عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن حبيب بن عبيد، به. واقتصر على المرفوع منه أيضا. وفيه بكر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"لا يستمتع بالحرير من يرجو": أي: من الرجال، وحمل أبو أمامة الاستمتاع على ما يعم الاتكاء؛ كما [هو]، ظاهر اللفظ، فشمل الجلوس أيضا، وقد صح عنه النهي صريحا.
"اللهم غفرا": أي: إن ادعيت السماع، يريد: أنه ما سمع، ولكن أخذ ممن الأخذ منه بمنزلة السماع، وقوله: "أنت سمعت.
.
.
إلخ " إنكار لما قاله، أي: أي شيء هذا السؤال منك؟ ! "ما كذبونا": - بالتخفيف - أي: ما تكلموا معنا بكذب، وكذا قوله: "ولا كذبنا" - بالتخفيف على بناء الفاعل - أي: فالحديث صحيح، سمعت أم لا، فلا فائدة في تحقيق السماع.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
