نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " ما من رجل يلي أمر عشرة فما فوق ذلك إلا أتى الله مغلولا، يوم القيامة يده إلى عنقه فكه بره أو أوبقه إثمه أولها ملامة، وأوسطها ندامة وآخرها خزي يوم القيامة "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لاضطراب إسماعيل بن عياش فيه = كما سيأتي. أبو اليمان: هو الحكم بن نافع البهراني، ويزيد بن أبي مالك: هو يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك الهمداني. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٧٢٤) ، وفي "الشاميين" (١٥٨٠) عن أبي زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي، عن أبي اليمان الحكم بن نافع، عن إسماعيل بن عياش، عن يزيد بن أيهم، عن لقمان بن عامر، به. ويزيد بن أيهم روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات". وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٧٢٠) عن أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي، عن حيوة بن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ملامة": أي: ملامة الناس عليه بأنه لا يعدل.
"وأوسطها ندامة": تحصل من كثرة الملامة، أو عند العزل إذا ظهر له أنه بقي عليه ظلم العباد بلا تحصيل حاصل.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
